تسألني ما عدّتى وعتدى « 1 » * فإنني يا ابنة آل مرثد
راحلتي رجلاى وامرأتي يدي
وقال آخر « 2 » .
لا بارك الرحمن في الأحراح * فإنّ فيها عدم اللّقاح
لا خير في النكاح والسفاح * إلّا مناجاة بطون الراح
وقال أبو حيّة « 3 » :
لو أنها رخصة قضّيت من وطرى * لكنّ جلدتها تربى على السفن
أشكو إلى اللّه نعظا قد منيت به * وما ألاقى من الإملاق والحزن
وقال الحزامىّ « 4 » :
خطبت إلى ساعدى راحتى * وما كنت من شرّ خطّابها
وما إن تكلّفت من مهرها * سوى ريقة أتجزّى بها
فإن شئت أوتى بها ثيّبا * وبكرا إذا شئت أوتى بها
ونزّهت نفسي عن الغانيات * وعن ذكر سلمى وأترابها
وقال أبو نواس :
إذا أنت أنكحت الكريمة كفؤها * فأنكح حبيشا « 5 » راحة بنت ساعد
وقل بالرفا ! ما نلت من وصل حرّة * لها ساحة حفّت بخمس ولائد
هامش
( 1 ) العتد الفرس ، والأصلان والشريشى عتدى وعندي ، والحيوان عتدتى وعتدى ، وأنشده محمد بن عباد ، ولا أعرف معنى شئ منهما .
( 2 ) الجاحظ أنشدني ابن الحاركى لبعض الأعراب وروايته لا خير في السفاح واللقاح .
( 3 ) الجاحظ أنشدنا أبو عميرة النميري . الشريشى وقال آخر يشتكى غلظ يده .
( 4 ) كذا في الأصلين وفي الشريشى الخزامىّ مصحفا . وأتجزأ بها أكتفى بها .
( 5 ) الصواب ان شاء اللّه خميسا ، وانظر الأبيات وهي 4 مع خبرها عند ابن الشجري 279 .
والبيتان في الكنايات 33 وفيه عريضا والشريشى وفيه حسيبا وكلاهما تصحيف .