انتهى الموجود « 1 » من شرح أمالىّ أبى علىّ القالىّ ، المسمّى باللآلى ، ووافق الفراغ من تحريره وقت الظهر يوم الأحد 15 شهر جمادى الآخرة ، أحد شهور سنة ثمان وسبعين ومائة وألف .
حرّره لنفسه الفقير إلى اللّه الغنىّ به رزق بن سعد اللّه بن سرور ، غفر اللّه له وللمسلمين آمين
كذا بآخر الأصل المكّىّ ، وقد فرغ من نسخ هذه النسخة العاجز عبد العزيز الميمنى بمنزله في جامعة عليكره ( الهند ) ل 8 يناير سنة 1929 م . وكان أخذى فيه في أول نوفمبر 1928 م ، فكانت مدة الكتابة نحو 68 يوما وللّه الحمد . ثم عارضت نسختي بالأصل مع الصديق عبد الرحمن الكاشغرى ، في ستة أيام آخرها 28 يونية 1929 م .
هامش
- بمنزلى في جامعة عليگره ( الهند ) ، لأربع مضين من شوال سنة 1348 ه ( 6 مارس سنة 1930 م ) .
ولم آل جهدا في إبرازها من مكامنها ، وإثارة معادنها . وكان أخذى فيه قبل ثلاثة أشهر و 16 يوما ( 20 نوفمبر سنة 1929 م )
وكنت تقدّمت قبله بالتنقيب عن جلّ ما في دواوين العلم الحاضرة ، وتقليبها ثلاث مرّات ، وذلك في مدّة شهرين . والحمد للّه وهو ولىّ الحمد ، والصلاة والسلام على محمد وهو خير رسول وعبد ، وعلى ذويه وحزبه ما أحصى خطأ وعمد .
( 1 ) وعلى الطرّة بغير خطّ الأصل ( هو الكل وآخر الأصل إذا ما جلسنا الخ كما هنا ، فلا تتوهّم من قوله « الموجود » أن ثمّ شئ من شرح الأصل لم يوجد ) . وهو كما قال ، وإنما توهّم الناسخ كذلك إذ لم ير للبكرى كلاما على الذيل ، ولم يدر أن الذيل لم يشتهر اشتهار الأمالىّ ، ولا عنى الناس به عنايتهم بالأمالى ، وقد أخلّ به كثير من نسخ الأمالىّ الخطّيّة ، وانظر فهرست ابن خير 325 .
ثم بجز معارضة بالنسخة المغربية ، وهي أقدم وأمثل من المكية ، معارضة ضبط وإتقان بقراءة الصديق الفاضل السيد محمد بدر الدين ، أحد أعضاء إدارتنا بالجامعة حرسه اللّه - وذلك أثناء هموم وعلل أحاطت بي وفتّت في عضدي - بمنزلى قبالة جامعة عليكره ضحوة يوم الأحد لتسع بقين من صفر الخير سنة 1351 ه الموافقة 1 - 26 يونيه سنة 1932 م ، وله الحمد والمنّة .