تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 962

مساهمون:

ص٩٦٢
ضمّنه يوسف بن هارون الأندلسىّ « 1 » بعض أشعاره فقال وأحسن :
نهارى إطراق وليلى زفرة * ولست كما قال الكذوب المخادع ( نهارى نهار الناس حتى إذا بدا * لي الليل هزّتنى إليك المضاجع )
وأنشد أبو علي ( 2 / 321 ، 317 ) للممزّق :
أرقت فلم تخدع بعينىّ نعسة * ومن يلق ما لا قيت لا بدّ يأرق !
ع هو أوّل القصيدة ، وبعده « 2 » :
تبيت الهموم الطارقات يعدننى * كما تعترى الأهوال رأس المطلّق
المطلّق : المسموم الذي تهيج به فوعة السمّ ثم تكفّ ، ويروى رأس المطلّق : بكسر اللام يعنى الذي يطلق فرسه في الحلبة فهو أرق لا ينام مخافة أن يسبق . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 321 ، 317 ) [ لسويد ابن أبي كاهل ] :
أبيض اللون لذيذا طعمه * طيّب الريق إذا الريق خدع
ع وقبله « 3 » :
حرّة تجلو شتيتا واضحا * كشعاع الشمس في الغيم سطع صقلته بقضيب ناضر * من أراك طيّب حتى نصع أبيض اللون
البيت . ويروى :
كشعاع البرق في الغيم سطع
وأنشد أبو علي ( 2 / 323 ، 319 ) لعبد اللّه بن عبد الأعلى القرشىّ :
تجهّزى بجهاز تبلغين به * يا نفس قبل الردى لم تخلقى عبثا !
هامش
( 1 ) أبو عمر الرمادي شاعر الأندلس بلا مدافع الذي مدح القالىّ بقصيدة مطلعها :من حاكم بيني وبين عذولى ؟ * الشجو شجوى والعويل عويلىوكان عاصر المتنبىء وتوفى سنة 403 ترجم له ابن بشكوال 1376 والضبّىّ 1451 والأدباء 7 / 308 والوفيات 2 / 410 والمطمح الجوائب 69 وانظر النفح مصر الأخيرة 2 / 84 - 86 و 226 . ( 2 ) القصيدة أصمعية 47 . ( 3 ) المفضليات 382 .