أعلىّ إن بكرت تجاوب هامتي * هاما بأغبر نازح الأركان « 1 »
ع وكعب شاعر إسلامىّ قد تقدّم ذكره ( ص 190 ) ، وهو كعب بن سعد أحد بنى سالم بن عبيد بن عوف بن كعب بن جلّان بن غنم بن غنىّ « 2 » بن أعصر .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 317 ، 313 ) :
تدعو بذاك الدججان الدارجا
ع هو لهميان بن قحافة ، وقبله :
رعت من الصمّان روضا آرجا * واتّخذت منه غفيرا « 3 » لازجا
وعاد في أذنابها رجارجا * هاجت تداعى قربا أفائجا
تدعو بذاك الدججان الداججا
ويروى : الدججان الدارجا « 4 » . قوله آرجا : يريد أرجا . وأفائجا : يعنى أفواجا . والقرب :
طلب الماء ليلة الورد « 5 » . ويعنى بالدججان : صغارها ، يقول : تدعو كبارها صغارها .
وأنشد أبو علي ( 2 / 317 ، 313 ) :
يأكلن دعلجة ويشبع من عفا « 6 »
ع هو للأسعر الجعفىّ ، وقبله :
ومن الليالي ليلة مزءودة * غبراء ليس لمن تجشّمها هدى
كلّفت نفسي حدّها ومراسها * وعلمت أن القوم ليس بهم غنا
فنهضت للبرك الهجود وفي يدي * لدن المهزّة ذو كعوب كالنوى
فمنحت رمحى عائطا ممكورة * كوماء أطراف العضاه لها خلا
باتت كلاب الحىّ تنبح بيننا * يأكلن دعلجة ويشبع من عفا
هامش
( 1 ) انظر 22 مع كلامنا .
( 2 ) الأصلان علىّ مصحفا .
( 3 ) نبات ، والأصلان عفيزا مصحفا . والأشطار الآتية في ل ( رجج ودجج وسمهج ) ، ومرّ من الرجز أشطار في 137 و 182 .
( 4 ) كذا على ما مضى ولم أقف على هذه الرواية .
( 5 ) يريد سير الليل لورد الغد على ما هو المعروف وهذا اللفظ في ل .
( 6 ) البيت مشروحا في النوادر 36 ول ( دعلج ) ، من أول قصيدة في اختيار الأصمعىّ .