تغلب ، وهند : هي بنت مرّ ، أخت تميم بن مرّ ، وهي أم بكر وتغلب ، يقول : عطفتنا عليهم الرحم الأب والأمّ .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 299 ، 295 ) لزهير « 1 » :
لئن حللت بجوّ في بنى أسد * في دين عمرو وحالت بيننا فدك
ع يخاطب الحارث بن ورقاء الصيداوىّ ، من بنى أسد ، وكان أغار على بنى عبد اللّه بن غطفان ، واستخفّ إبل زهير وراعيه يسارا ، فقال قصيدة ، منها :
لئن حللت البيت .
ليأتينّك منى منطق قذع * باق كما دنّس القبطيّة الودك
يا حار لا أرمين ! منكم بداهية * لم يلقها سوقة قبلي ولا ملك
فاردد يسارا ولا تعنف علىّ ولا * تمعك بعرضك إن الغادر المعك
القباطىّ : ثياب « 2 » الشأم البيض . والمعك : المطل . يقول كلّما مطلتنى أهلكت عرضك .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 299 ، 295 ) للأعشى :
هودان الرباب إذ كرهوا الدين * دراكا بغزوة وصيال
البيتين « 3 » ع وبينهما أبيات ، وبعد قوله وصيال :
ثمّ أسقاهم على نفد العيش * فأروى ذنوب رفد محال
فخمة يلجأ المضاف إليها * ورعالا موصولة برعال
تخرج الشيخ من بنيه وتلوى * بلبون المعزابة المعزال
ثم دانت البيت . يمدح بهذا الشعر الأسود بن المنذر ، وقيل المنذر بن الأسود ،
هامش
( 1 ) د 87 .
( 2 ) تبع الأعلم في شرح الستة واسترسل في الكتابة ، والصواب أنها منسوبة إلى قبط هذا الجيل بمصر ، ومفردها قبطي بالضم ، كما يقال سهلىّ في النسبة إلى سهل .
( 3 ) د 12 والجمهرة .