بحرة « 1 » . ومثل قوله : مالك مورقا قول التيمي « 2 » في يزيد بن مزيد :
تأمّل هل ترى الإسلام مالت * دعائمه ، وهل شاب الوليد ؟
وهل تسقى البلاد عشار مزن * بدرّتها . وهل يخضرّ عود ؟
وأصل هذا المعنى للذبيانى « 3 » في قوله :
يقولون حصن ثم تأبى نفوسهم * وكيف بحصن والجبال جنوح ؟
ولم يلفظ الموتى القبور ، ولم تزل * نجوم السماء ، والأديم صحيح
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 278 ، 274 ) للأقرع بن معاذ « 4 » :
فأبلغ مالكا عنى رسولا * وهل يغنى الرسول إليك مال
الأبيات ع هو الأشيم بن معاذ بن سنان بن حزم القشيرىّ ، والأقرع لقب جرى عليه لقوله :
معاوى من يرقيكم إن أصابكم * شبا حيّة مما غذا القفر أقرعا
وفيه :
وإنّا سوف نجعل موليينا * مكان الكليتين من الطحال
ع هذا مثل قول الآخر : ( بيّض )
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 278 ، 274 ) :
« أدوت له لآخذه * فهيهات الفتى حذرا « 5 » »
هامش
( 1 ) جاء في البلدان ( حرة وأقم ) ذكر شاعر يسمى محمد بن بجرة ، وفي غ وغيره رجل يسمى محمد بن بحر ، ولم أجده في المحمدين من معجم المرزباني على كثرة من ذكر منهم .
( 2 ) مرّ 176 .
( 3 ) الأبيات ثلاثة له في د نسخة شيفر رقم 12( G . A . Paris )1899 م والكامل 507 والعمدة 2 / 118 ، وبيتان في خ 1 / 378 له ، ثم نسبهما في 2 / 303 لزهير ، وهذا من فعله عجيب من مثله .
( 4 ) هذا الشاعر جاء له في الحماسة 1 / 144 و 4 / 123 قطعتان ، ولكن هذه الأبيات الخمسة نسبها أبو زيد في النوادر ، 141 والأسود الأعرابي في فرحة الأديب أصل الدار ورقة 34 لشعبة بن قتير وهو مخضرم ترجم له في الإصابة ، ورأيت في المزهر 2 / 272 أن اسم الأقرع معاذ .
( 5 ) في أمثال أبى عبيد ول ( أدا ) ، وشرح شواهد الاصلاح لابن السيرافى على ما أذكر .