ع هو للمتنخّل مالك بن عمرو بن غنم « 1 » ، وبعده :
قليل ورده إلّا سباعا * يخطن المشي كالنبل المراط
فبتّ أنهنه السرحان عنه * كلانا وارد حرّان ساط
يخطن : من الوخط وهو ضرب من المشي ، يخط « 2 » كأنه يزجّ بنفسه زجّا . والمراط : الّتى تمرّط ريشها . وساط « 3 » : ذو سطوة على صاحبه .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 259 ، 254 ) لامرئ القيس « 4 » :
تطاير شذّان الحصى بمناسم * صلاب العجى ملثومها غير أمعرا
ع وصلته :
فدعها وسلّ الهمّ عنك بجسرة * ذمول إذا صام النهار وهجّرا
تطاير البيت . هكذا صواب إنشاده ملتومها « 5 » بالتاء معجمة باثنتين يقال : لتمت الحجارة رجل الماشي إذا عقرتها ، ولتم في سبلة بعيره إذا نحره مثل كتب « 6 » .
كأنّ صليل المرو حين تطيره * صليل زيوف ينتقدن بعبقرا
قوله إذا صام النهار : يريد إذا قام واعتدل ، وذلك إذا كبّدت « 7 » الشمس فظننتها لا تجرى قال العجّاج « 8 » :
بحيث صام المرجل الصادي
أي قام . وقال محمد بن حبيب في العجى جمع عجاية ، وهذا جمع ليس على القياس قال وأحسبنى قد سمعت عجية ، وجمع عجاية عجايات والعجايا جمع الجمع .
هامش
( 1 ) كتبنا في 177 أن صوابه عثم . وعم في المغربية غير منقوط ، وهو الذي صحّفه ناسخ المكّيّة بعمرو ، فالبكرى غير خاطىء .
( 2 ) والوخط الوخد .
( 3 ) ورواية الجمهرة قاط وهو الضعيف الخطو .
( 4 ) د 130 .
( 5 ) هذه المعاجم الحاضرة تسوّى بين اللتم واللثم ولم يرو أحد التاء في هذا البيت ولا في قول طرفة : تتّقى الأرض بملثوم معر .
( 6 ) يريد أنه من باب نصر ، وفي المغربية مثل لبّب وهو قريب من نحر .
( 7 ) كبّدت السماء توسّطتها والأصلان مصحفان .
( 8 ) كذا ولم أقف على المصراع أو الشطر له ولا لغيره .