المحمض : موضع إحماض الإبل أي إطعامها . والمأبض : الأبض « 1 » وهو الرفع وأنشد أبو علىّ ( 2 / 257 ، 252 ) :
مفجّ الحوامى عن نسور كأنّها * نوى القسب ترّت عن جريم ملجلج
ع البيت للشمّاخ ، وبعده « 2 » :
متى ما تقع أرساغه مطمئنّة * على حجر يرفضّ أو يتدحرج
يصف حمار وحش يقول : إذا وقعت [ قوائمه ] على حجارة رضّتها إلّا أن تزول عن مواضعها فتتدحرج . وأنشد أبو علىّ :
لها شعر داج وجيد مقلّص * وجسم خدارىّ وضرع مجالح
ع هو لجبيهاء الأشجعي ، وقد تقدّم ( ص 191 ) موصولا .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 258 ، 253 ) للفرزدق :
مجاليح الشتاء خبعثنات * إذا النكباء ناوحت الشمالا
ع قبله وهو أول الشعر يمدح به سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي :
وكوم تنعم الأضياف عينا * وتصبح في مباركها ثقالا
حواسات العشاء خبعثنات « 3 »
. هكذا رواه أبو عبيدة ومحمد بن حبيب .
والحوس : أكل الليل ، وقيل هو الأكل الشديد . وخبعثنات : غلاظ الأخفاف .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 258 ، 253 ) لعلقمة :
كتر كحافة كير القين ملموم
ع وقبله :
هامش
- والأشطار لهميان بن قحافة السعدي وفي المداخلات 452 :لا يتشكّى ضربان أبيضه * قريبة ندوته من محمضهوالأولان في النوادر 114 .
( 1 ) لعل هنا خرما قليلا يمكن سدّه مما في المعاجم : - المأبض باطن المرفق من الإباض وهو حبل يشدّ به رسغ البعير إلى عضده ، وأبض البعير رفع رسغه فشدّه إلى ذراعه .
( 2 ) في د 15 قبله .
( 3 ) د طبعتا بوشر 35 ومصر . وانظر الحواسات في ل ( حوس وحيس ) .