تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
كما قد كان عوّده أبوه * إذا أزمت بهم سنة أزوم
قوله عليه : أي على نفسه . أي تلك العادة عادة منه على نفسه وأزمت : عضّت . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 18 ، 16 ) للفرزدق :
لبئست هدايا القافلين أتيتم * بها أهلكم يا شرّ جيشين عنصرا
ع هذا أول القصيدة « 1 » ، وبعده :
رجعتم عليهم بالهوان فأصبحوا * على ظهر عريان السلائق أدبرا
يمدح الحجّاج ، ويعنى بالجيشين أصحاب ابن الأشعث وأصحاب هميان بن عدىّ السدوسىّ ، يقول : أصبح أهلك على ظهر مركب عرى أدبر . والسلائق : آثار الدبر . وهذا مثل ضربه لسوء حالهم . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 18 ، 16 ) لجرير / :
حتى أنخناها إلى باب الحكم
ع أول الرجز « 2 » :
أقبلن من جنبي فتاخ وإضم * على قلاص مثل خيطان السلم قد طويت بطونها طىّ الأدم * إذا قطعن علما بدا علم فهنّ بحثا كمضلّات الخدم
حتى تناهين إلى باب الحكم الأبيات ويروى : أقبلن من ثهلان أو وادى خيم يقول : يبحثن بمناسمهنّ الأرض ، كما تبحث النساء المضلّات خلاخيلهن في التراب . ويعنى : الحكم بن أيّوب ابن أبي عقيل الثقفي ، مدحه وهو والى البصرة ، فكتب « 3 » الحكم إلى الحجّاج إني قدم علىّ أعرابىّ باقعة ، فكتب إليه أن يحمله معه إليه . فلما دخل على الحجاج قال له : بلغني أنك ذو بديهة فقل في هذه الجارية لجارية قائمة على رأسه . فقال جرير : مالي
هامش
( 1 ) د بوشر 207 . ( 2 ) الأشطار 9 انظر غ 7 / 40 ومحاسن الأراجيز 178 وأراجيز العرب 55 ود 2 / 103 والكامل 301 ، 1 / 253 و 545 ، 2 / 133 والألفاظ 159 . وهي عنه في خ 2 / 357 . ( 3 ) الخبر والشعر في الكامل والمصارع 337 وخ ، والشعر في د 2 / 79 . وفي المغربية يا أمام جميل .
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 646 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي