فرأيت مثل الشمس عند طلوعها * في الحسن أو كدنوّها لغروب
وقال أبو تمّام « 1 » فملّح :
استزارته فكرتى في المنام * فأتاها في خفية واكتتام
الليالي أحفى بقلبي إذا ما * جرحته النوى من الأيّام
يا لها ليلة تزاورت الأر * واح فيها سرّا من الأجسام
مجلس لم يكن لنا فيه عيب * غير أنّا في دعوة الأحلام
وأنشد أبو علي ( 1 / 233 ، 229 ) لعلىّ بن يحيى المنجّم :
بأبى واللّه من طرقا * كابتسام البرق إذ خفقا « 2 »
ع هو علىّ بن يحيى ابن أبي منصور المنجّم أدرك المأمون ورثاه ، وكان ابنه يحيى بن علىّ بن يحيى شاعرا أيضا .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 234 ، 230 ) للناجم :
طالبت « 3 » من شرّد نومى وذعر
ع الناجم : هو محمد « 4 » بن سعيد المضرىّ شاعر مجيد .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 232 ، 230 ) لعلىّ بن الجهم :
وقلن لنا نحن الأهلّة إنّما * نضيئ لمن يسرى إلينا ولا نقرى
ع وقبلهما « 5 » :
عيون المها بين الرصافة والجسر * جلبن الهوى من حيث أدرى ولا أدرى
أعدن لي الشوق القديم ولم أكن * سلوت ولكن زدن جمرا على جمر
هامش
( 1 ) د 410 والنويري 2 / 238 .
( 2 ) الأبيات أربعة في ترجمته من غ 8 / 22 والأدباء 5 / 466 والوفيات 1 / 356 والمرزباني 50 ب .
( 3 ) الأشطار خمسة عند ابن الشجري 265 برواية حظّ في القمر .
( 4 ) الذي في ترجمته من الأدباء 4 / 231 والفوات 1 / 217 سعد بن الحسن بن شدّاد أبو عثمان وتوفى سنة 314 ه . وفي المحمدين للقفطى 125 باريس كما عند البكري وعنده المصري كان في ناحية وهب بن إسماعيل بن عباس الكاتب وأكثر مدحه فيه وفي أهله .
( 5 ) القصيدة عند ابن الشجري 196 وهي في 26 بيتا طبعت ببولاق 1318 ه مع تشطير الجنبيهى .