لبنى نمير ، وبارق هو سعد بن عدىّ بن حارثة بن عمرو مزيقياء ابن عامر ، وإنما لقّب معقّرا لقوله « 1 » :
لها ناهض في الوكر قد مهدت له * كما مهدت للبعل حسناء عاقر
وصلة البيت :
وذبيانيّة وصّت بنيها * بأن كذب القراطف والقروف
تجهّزهم بما وجدت وقالت * بنىّ فكلّكم بطل مسيف
فأخلفنا مودّتها فقاظت * ومأقى عينها حذل نطوف
إذا استرخت حبال البيت شدّت * ولا يثنى لقائمة وظيف « 2 »
هكذا أنشده أبو عبيدة ووصله . مدح بهذه القصيدة بنى نمير بن عامر بن صعصعة ، وذكر ما فعلوا ببنى ذبيان يوم شعب جبلة ، وكانت الذبيانيّة وصّت بنيها أن يغنموا القطائف وهي القراطف والقروف وهي أوعية من أدم / ينتبذ فيها . والمسيف : الذي وقع السواف في ماله ، والمسيف أيضا الذي معه سيف . قال فأخلفنا هواها فقتلناهم فقاظت دامعة العين حزينة القلب في حىّ هاربين خائفين غير مطمئنّين ، لا ينيخون بعيرا ، ولا يثنون له وظيفا ، خوفا وفرقا ونجاء وهربا .
وأنشد أبو علي ( 1 / 206 ، 202 ) لجميل :
وقالوا لا يضيرك ناى شهر * فقلت لصاحبىّ فما يضير
البيتين « 3 »
هامش
سفيان بن أوس بن حمار وله ترجمة في الإسعاف 3 / 78 و 79 .
( 1 ) من قافية تمامها في النقائض 677 وغ 10 / 45 . ورأيت البيت في كلمة لوعلة الجرمي في يوم الكلاب الثاني في العقد 3 / 358 والعجب أن الجاحظ نسبه مع آخر يأتي 205 في الحيوان 7 / 14 إلى دريد بن الصمّة .
( 2 ) الأبيات في الإصلاح 1 / 23 وخ 2 / 289 و 3 / 15 والمعاني 351 من كلمة في الإسعاف في 30 بيتا . وانظر لمعنى كذب عليك كذا المزهر 1 / 225 ول . وقاظت من القيظ كما في الإصلاح وفي خ فاظت بالفاء ماتت .
( 3 ) انظر 74 و 81 .