تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
أرجوك بدردر « 1 » » . ع أصل هذا المثل أن دغة - وهي ماويّة بنت مغنج وهو ربيعة بن عجل . قال المفضل « 2 » بن سلمة : من قال مغنج بالغين معجمة فتح الميم ومن قال بالعين مهملة كسر الميم - زوّجت في بنى العنبر بن عمرو بن تميم من عمرو بن جندب بن العنبر فلما ضربها المخاض ظنّت أنها تريد الخلاء فبرزت إلى بعض الغيطان فولدت واستهلّ الوليد ، فانصرفت إلى الرحل وهي تظنّ أنها أحدثت ، وقالت لضرّتها : يا هنتاه هل يفتح الجعر فاه ؟ قالت : نعم ويدعو أباه . فبنو العنبر تسبّ بها فيقال [ لهم ] بنو الجعراء ، ويضرب بحمقها المثل ، فيقال « أحمق من دغة « 3 » » ومن حمقها أنها نظرت إلى زوجها يقبّل بنتها منه ويقول بأبى دردرك فذهبت ودقّت أسنانها بفهر ، ثم جاءته وقالت : كيف ترى دردرى . فقال : « أعييتنى بأشر فكيف بدردر » أي إنما كان أحسن شئ فيك أسنانك وكنت مع ذلك غير حظيّة عندي فكيف إذا فسد أحسن شئ فيك ، ويقال بل قال لها ذلك حين سقطت أسنانها من الكبر . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 204 ، 200 ) :
وقد علتنى ذرأة بادي بدى
ع هو لأبى نخيلة . وصلته « 4 » :
كيف التصابى فعل من لم يهتد * وقد علتنى ذرأة بادي بدى ورثية تنهض في تشدّدى * بعد انتهاضى في الشباب الأملد وبعد ما أذكر من تأوّدى * وبعد تمشائى وتطويحى يدي
هامش
والبيت في ل ( ربض ) ود 70 . ( 1 ) في الجمهرة 1 / 141 والعسكري 13 ، 1 / 35 والميداني 1 / 396 ، 306 ، 415 والمستقصى وانظر المثل أحمق من دغة الآتي . ( 2 ) هذا القول ليس في الفاخر له نعم فيه بالشكل انظر 24 ومن التصحيحات 75 والضبط في الوفيات . ( 3 ) العسكري 14 ، 1 / 35 والضبّى 81 ، 102 والفاخر رقم 58 والثمار 147 والمعارف 304 والاقتضاب 150 والحمقى 41 والأدباء 6 / 224 والميداني 1 / 193 ، 147 ، 200 والنويري 2 / 124 ومحاسن البيهقي 2 / 227 ومحاسن الجاحظ 102 والعقد 4 / 12 والوفيات 1 / 497 ود أبى نواس ( بحمقائها وكاذبها ) وأبو عبيد والمستقصى . ( 4 ) الأشطار في ل ( ذرأ ) والإصلاح 2 / 32 وسيبويه 2 / 54 ونوادر اليزيدي 77 ب ، من أرجوزة في غ 18 / 151 وابن عساكر 2 / 321 .