وأنشد أبو علي ( 1 / 178 ، 176 ) للعجّاج « 1 » :
في معدن الملك القديم الكرس
وصلته :
قد علم القدّوس مولى القدس * أنّ أبا العبّاس أولى نفس
بمعدن الملك القديم الكرس * ليس بمقلوع ولا منحسّ
حتى تزول هضبات قدس
الكرس : المتكارس بعضه فوق بعض وإنما يعنى اجتماعه وقدمه . وقدس : من ضخام جبال نجد .
وأنشد أبو علي ( 1 / 178 ، 176 ) لأبى زبيد « 2 » .
خلا إن العتاق من المطايا * حسين به فهنّ إليه شوس
ع وقبله :
فباتوا يدلجون وبات يسرى * بصير بالدجى هاد هموس
إلى أن عرّسوا وأغبّ عنهم * قريبا ما يحسّ له حسيس
حلا إن العتاق وأنشد أبو علي ( 1 / 178 ، 176 ) للقطامىّ :
أخوك الذي لا يملك الحسّ نفسه * وترفضّ عند المحفظات الكتائف
ع وبعده :
فنحن الزمام القائد المهتدى به * ومن غيرنا المولى التبيع المحالف « 3 »
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 179 ، 176 ) :
إذا تجافين عن النسائج * تجافى البيض عن الدمالج
( بقي كلام المؤلف ) .
هامش
( 1 ) من الأرجوزة المارّة آنفا والمتقدمة 90 وبعضها في ملحق د 78 وأراجيز العرب 113 وتمامها في محاسن الأراجيز 1 11
( 2 ) من كلمة مرّ تخريجها 55 والأبيات في الاقتصاب 299 والجواليقي 135 .
( 3 ) هما من كلمة في د 27 والشاهد في شواهد الكشاف 87