طريق قفا هرشى وآخر تحته * كلا جانبي هرشى لهن طريق
ويروى :
خذا بطن هرشى أو قفاها فإنّه * كلا جانبي هرشى لهن طريق
وهرشى : ثنيّة يرى منها البحر ، وهي قريبة من الجحفة وفي المنتصف بين مكة والمدينة ، وعلما المنتصف بين مكّة والمدينة دون عقبة هرشى بميل ، وفي مسيل هرشى مسجد للنبىّ عليه السلام .
قال ويقال : « ضغث « 1 » على إبّالة » / .
ع قال أعرابي « 2 » يخاطب الذئب وكان عاث في غنمه :
في كلّ يوم من ذؤاله * ضغث يزيد على إباله
فلأحشونّك مشقصا * أوسا - أويس - من الهباله
ذؤالة : اسم الذئب وكذلك أويس . والأوس : العطيّة [ يقا « 3 » ] ل أسته أوسا ، يقول أحشونّك بهذا المشقص أي أصيب به حشاك عوضا من الغنيمة وهي الهبالة . يقال اهتبل فلان غفلة فلان : أي اغتنمها .
وأنشد أبو علي ( 1 / 178 ، 176 ) :
فما أراهم جزّعا بحسّ * عطف البلايا المسّ بعد المسّ
ع هذا الرجز للعجّاج وقد تقدّم إنشاده ( 90 ) .
وأنشد أبو علي ( 1 / 178 ، 167 ) :
ربّ شريب لك ذي حساس
الأشطار الثلاثة ع أسقط أبو علىّ منها الرابع « 4 » وهو بعد الأول :
شرابه كالحزّ بالمواسى * أقعس يمشى مشية النفاس
هامش
( 1 ) المثل مرّ تخريجه 88 .
( 2 ) الأبيات ثلاثة في الألفاظ 579 وهي لأسماء بن خارجة ل وت ( حشأ ، أوس ، هبل ) أو للكميت كما في الأزمنة 1 / 259 أو للفرزدق كما في د بوشر 6 والجمهرة ويروى فلأحشأنّك وفلأجبأنّك . وقيل في الهبالة إنها اسم الناقة . وإبالة مخفف في الأبيات وأصله مشدّد وكذا في المثل .
( 3 ) الأصلان لم يضح فيهما كلمة يقال .
( 4 ) الأشطار في النوادر 175 والألفاظ 225 والزجاجي 120 ول ( حسس ) وتأتى 222 .