تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
غ وهو خلف « 1 » بن حيّان مولى أبى بردة ابن أبي موسى الأشعري يكنى أبا محرز وكان من أعلم الناس وأقدرهم / على قافية . وقد ذكر أبو علي طرفا من فضائله في الحديث . وروى محمد بن « 2 » الحسين عن أبي علىّ قال : كنت أتعصّب كثيرا للأصمعى فكنت أسأل أبا بكر ابن دريد كثيرا عن خلف والأصمعىّ أيّهما أعلم ، فيقول لي : خلف ، فلمّا أكثرت عليه انتهرنى وقال أين الثماد من البحور . وروى ابن المغازلي قال أخبرنا عيسى بن إسماعيل قال : سمعت الأصمعي يقول وذكر خلفا فقال : ذهبت بشاشة الشعر بعد خلف الأحمر ، فقيل له كيف وأنت حىّ ؟ فقال إن خلفا كان يحسن جميعه وما أحسن منه إلّا الحواشى . وكان الأصمعي أبصر منه بالنحو . وأنشد في الخبر ( 1 / 157 ، 156 ) :
لا يبرح المرء يستقرى مضاجعه * حتى يبيت بأقصاهنّ مضطجعا
والشعر لخلف الأحمر وأوّله :
قد عشت في الدهر ألوانا على طرق * شتّى وقاسيت فيها اللين والفظعا « 3 »
هامش
( 1 ) ترى ترجمته في الفهرست 50 والزبيدي رقم 92 والأدباء 4 / 179 والنزهة 69 والبغية 242 . ( 2 ) الفهري ورّاق أبى علىّ ترجم له ابن الأبّار في التكملة رقم 362 ج 1 / 106 . وقد ذكر الزبيدي في طبقاته نحو هذا وترجمته في الوفيات 1 / 514 وهو محمد بن الحسن . ( 3 ) الأبيات الثلاثة من الأول في العقد 3 / 378 و 2 / 29 وابن الأثير ومعاني العسكري 1 / 88 منسوبة لعبد العزيز بن زرارة وفي الكامل 109 ، 1 / 91 بغير عزو وعند الزجاجي 43 أربعة من الآخر وكان خلف لا يضطجع حتى ينشدها والبيت الثالث في سبعة في البيان 3 / 211 لعبد العزيز و 4 أبيات من أولها توجد في الفرج للتنوخى 2 / 190 منسوبة للقيط بن زرارة . فتبيّن أن خلفا أنشدها فنسبت إليه ولم يكن قالها ولعل معاوية يكون أنشد بعضها فنسبت إليه . ولعبد العزيز مع معاوية خبر يأتي 112 . ثم رأيت في جزء من تذكرة الصفدي رقم 420 تاريخ ورقة 2 من باب التعازى والمراثى بدار الكتب المصرية لعبد العزيز المذكور :وليلة من ليالي الدهر كالحة * باشرت في هولها مرأى ومستمعا ونكبة لو رمى الرامي بها حجرا * أصمّ من جندل الصّمّان لانصدعا