رضم بضاد معجمة . وفيه إذ هوى هوىّ العقاب . يقال هوى يهوى هويّا إذا هبط ، وهوى يهوى هويّا بالضم إذا صعد قاله الخطّابى والاختيار هنا فتح الهاء . وشصار من شصر الناقة وهو تزنيدها إذا دحقت رحمها . وشاصر وماصر . والأحقب من النفر الذين استمعوا القرآن وهم من جنّ نصيبين . وقوله من ذلك الإحرّين : هو جمع حرّة على غير قياس كأن واحده إحرّة وإن لم يقل ذلك سيبويه . وقوله :
وقد أمنتني بعد ذاك يحابر * بما كنت أغشى المنديات يحابرا « 1 »
المنديات : المخزيات كأن صاحبها يندى عند ذكرها خجلا أي يعرق .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 136 ، 135 ) :
ألم أظلف عن الشعراء عرضى * كما ظلف الوسيقة بالكراع
ع نسب ابن السكّيت هذا البيت إلى عوف بن الأحوص « 2 » ونسبه غيره إلى عوف بن الخرع . وقوله كما ظلف الوسيقة : يقال ظلف القوم آثارهم إذا مشوا في غلظ أو حجارة حتى تخفى آثارهم . والكراع : قطعة من الحرّة تستدقّ وتمتدّ في السهل وهي مؤنثة .
يقول أمنع من الشعراء عرضى أن يؤثّروا فيه كما يظلف الخارب « 3 » هذه الوسيقة إذا خشي أن يتبع فيرى أثره . قال يعقوب : الظلف : الموضع الغليظ الذي لا يؤدّى « 4 » أثرا ، وظلف بها أخذ بها في ظلف من الأرض . وعوف « 5 » بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن عامر بن صعصعة يكنى أبا يزيد شاعر جاهلىّ . وعوف الآخر عوف بن عطيّة بن الخرع التيمىّ « 6 » من تيم الرباب وهم تيم بن عبد مناة بن أدّ جاهلي إسلامىّ .
هامش
( 1 ) كذا ضبط في الاشتقاق 246 .
( 2 ) بن جعفر بن كلاب في غ 8 / 46 والمعاني 2 / 244 ول ( ظلف ، وسق ، كرع ) والوسيقة جماعة الإبل .
( 3 ) سارق الإبل .
( 4 ) وكذا في ل ( ظلف ) .
( 5 ) نسبه الأنباري 341 .
( 6 ) تمام نسبه في خ 3 / 82 والأنباري 637 ومعجم المرزباني 44 وينسبه في ص 177 أيضا .