والإسلام وهو أحد أصحاب علىّ رضى اللّه عنه وذوى النصرة والحميّة . واتّفق العلماء أن هذا الاستفتاح أحسن قسم أقسم به شاعر وبعده قول الآخر في رواية من ينشده كما أنا ذاكره :
وإذا « 1 » تأمّل شخص ضيف مقبل * متسربلا أثواب محل أغبر
أومى إلى الكوماء هذا طارق * فعقرت ركن المجد إن لم تعقرى
ورواية أبى على ( 1 / 45 ، 43 ) :
نحرتنى الأعداء إن تنحرى
وقد تقدم فيما سلف من الكتاب ومن حسن القسم في النسيب قول ابن الرومىّ :
لا وألحاظ العيون الساهره * بين أهداب الجفون الفاتره
ما تولّى آل وهب دولة * فرآها اللّه إلّا ظاهره
هامش
( 1 ) هما 3 و 4 من رواية القالى ( 1 / 45 ، 43 ) حيث نسبهما البكري 46 لابن المولى ووجدت له في الحماسة 4 / 135 أبياتا من دون هذه الأربعة . والأربعة في خمسة في معاني العسكري 1 / 47 و 2 / 65 لبعض الإسلاميين وهي في 6 عند الحصري 3 / 257 وفي 7 في طراز المجالس 118 لأعرابى وشرح مختار بشار 218 مما أنشد مؤلّفه إبراهيم بن علىّ الأنصارىّ بغير عزو . وهذان للعلوى صاحب الزنج في مجموعة المعاني 34 والأوّلان عند القالى من غير عزو في الصناعتين 178 . وثلاثة القالى الأخيرة في صبح الأعشى 13 / 205 للعلوى . وذكر ابن أبي الحديد 1 / 316 و 464 و 2 / 311 في أخباره بيتين آخرين وقال النويري 3 / 203 إن الشعر يروى لحسّان أقول وهو وهم . ومطلعه :أنسيم ريحك أم خيار العنبر * يا هذه أم ريح مسك أذفر
قولي لطيفك أن يصدّ عن الحشا * سطوات نيران الأسى ثم اهجرى
وانهى رماتك أن يصبن ( ؟ ) مقاتلى * فينال قومك سطوة من معشرى
إنا من النفر الذين جيادهم * طلعت على كسرى بريح صرصر
وسلبن تاجى ملك قيصر بالقنا * واجتزن باب الدرب لابن الأصفر
كم قد ولدنا من كريم ماجد * دامى الأظافر أو ربيع ممطر
خلقت أنامله لقائم مرهف * ولبذل مكرمة ودروة منبرثم أربعة القالى . وأنا أجزم بأنها ملحقة ليست لابن المولى ولا للأعرابى ولا لحسّان ولا للعلوىّ .