اليوم « 1 » يوم بارد سمومه * من جزع اليوم فلا ألومه
أي ثابت حرّه وشدّته .
وأنشد أبو علي ( 1 / 76 ، 76 ) للأعشى أيضا :
حتى إذا لمع الدليل بثوبه
ع قبله « 2 » :
طال القياد لها فلم تر تابعا * للخيل ذا رسن ولا أعطى لها
وسمعت أكثر ما يقال لها اقدمى * والنصّ والإيجاف كان صقالها
حتى إذا لمع الدليل بثوبه * سقيت وصبّ رواتها أشوالها
يقول بعدت الغارة حتى أزحفت « 3 » الخيل فرسنوا منها ما يطمعون في انقياده وعطّلوا بقيّتها ، فربما تبع المرسنون وربما قام فترك . وقوله والنصّ والإيجاف كان صقالها هذا مثل قول علقمة :
تراد « 4 » على دمن الحياض فإن أبت * فان المندّى رحلة وركوب
ثم قال : فلما لمع الربىء « 5 » وساروا إلى الغارة سقوا خيلهم ثم صبّوا بقيّة الماء ليقاتلوا على ماء القوم كما فعل قيس بن عاصم يوم مسلّحة « 6 » .
وأنشد أبو علي ( 1 / 76 ، 76 ) لذي الرمّة :
يقطّع موضوع الحديث ابتسامها
ع وصلته :
من الواضحات البيض تجرى عقودها * على ظبية من « 7 » رمل فاردة بكر
هامش
( 1 ) في الجمهرة 1 / 240 والتبريزي 1 / 195 من عجز وفي ل ( برد ) من جزع
( 2 ) د 26 .
( 3 ) أزحفت أعيت .
( 4 ) ويروى ترادى وتراد تعرض . والتندية أن تسقى الإبل ثم تترك ترعى حول الماء لتشرب ثانية . والبيت من مفضليّته 778 ود وشرحه للشنتمرى
( 5 ) يروى الربىء بدل الدليل في شرح ثعلب والأمالىّ .
( 6 ) مسلّحة ضبطه أبو أحمد العسكري بكسر اللام ورواه ثعلب وغيره بفتحها ماء بتياس فيه وقعة لبنى تميم على عجل . معجمه 558 والبلدان .
( 7 ) كذا والوجه ما في د 263 بالرمل فاردة بكر وإن كان تمحّل لروايته .