وهو طريف بن تميم العنبري يكنى أبا عمرو فارس من فرسان بنى تميم شاعر مقلّ جاهلىّ قتله حمصيصة « 1 » الشيبانىّ بشراحيل الشيباني من بنى أبى ربيعة .
وقال أبو علي ( 1 / 73 ، 72 ) اجتمع طريف بن العاصي الدوسي وهو جدّ طفيل ذي النور ابن عمرو بن طريف والحارث بن سفيان بن لجإ بن منهب عند بعض مقاول حمير فتفاخرا ، فقال الملك للحارث : يا حار ألا تخبرني بالسبب الذي أخرجكم عن قومكم وذكر الحديث إلى آخره .
ع هو الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاصي بن ثعلبة بن سليم بن « 2 » فهم الدوسىّ وفد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال يا رسول اللّه : إن قومي غلب عليهم الزنا فادع اللّه عليهم . فقال : اللهم اهد دوسا . فقال يا رسول اللّه : اجعل لي آية يهتدون بها . فقال : اللهم نوّر له : فسطع نور بين عينيه . فقال : يا رب أخاف أن يقولوا مثلة ، فتحوّل إلى طرف سوطه ، فلما وفد على قومه بالسراة جعلوا يقولون إن الجبل ليلتهب نارا ، وكان أبو هريرة ممن اهتدى بتلك العلامة في بعض الحديث . وفيه : « واسم صاحبهم عنقش » عنقش « 3 » النون فيه زائدة . يقال عقشت بالشئ : جمعته ، وعقشت العود : ثنيته ، فجمعت طرفيه وأنكر الخليل عنقشا وقال : إنه مصنوع . وأنشد في الخبر :
وإن « 4 » كلام المرء في غير كنهه * لكالنّبل تهوى ليس فيها نصالها
هامش
( 1 ) هو ابن شراحيل المقتول . وما هنا عن الاشتقاق 131 وخبر مقتل طريف في المغتالين نسختي 98 والعقد 3 / 345 ومعجمه 505 والبلدان ( مبايض ) والمعاهد 1 / 71 .
( 2 ) وكذا في الإصابة 3 / 225 والاستيعاب 3 / 230 مصحفا وعند السهيلىّ 1 / 235 بن جهم وهو ابن غنم بن دوس ، وعن معجم المرزباني أنه الطفيل بن عمرو بن حممة وانظر خبر إسلامه ونوره في السيرة 253 ، 1 / 235 .
( 3 ) كما في الاشتقاق 327 وت .
( 4 ) لهبيرة ابن أبي وهب المخزومي البحتري 335 والبيان 3 / 104 من ثلاثة في الاشتقاق 95 . ثم رأيت بطرّة النسخة الأندلسية المنتسخة سنة 486 ه بالدار هذا البيت :« لهبيرة . . . وجد بخطّ أبى علىّ »( م 32 - ج 1 )