تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة مسائل جار الله — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
إني لأذكره يوما فأحسبه * أوفى البرية عند الله ميزانا - ثم يعرض عن سبط رسول الله الأكبر ، وريحانته من الدنيا الحسن بن علي إمام الأمة وسيد شباب أهل الجنة ، وعن الصادقين من أهل البيت ، وهم أعدال الكتاب ، وسفينة النجاة وباب حطة وأمان هذه الأمة ( 1 ) لكم ذخركم إن النبي وآله * وحزبهم ذخري إذا التمس الذخر - وأما قول هذا الرجل : وكان الصادق يأمر بما فيه خلاف أهل السنة والجماعة . فجوابه : إنه عليه السلام إذا استفتاه من يعرفه بالعمل بهديه يفتيه بما عنده من ذلك ، وإذا استفتاه من يعرفه باتباع غيره أجابه بما جاء عنهم ، وإذا سأله من لا يعرفه ، قال في الجواب : جاء عن فلان كذا ، وعن فلان كذا ، فيذكر في الأثناء مذهب أهل البيت في المسألة . هذه طريقته ، وربما كانت طريقة غيره من أئمة أهل البيت ، وقد قال عليه السلام لمعاذ بن مسلم الهراء ( 2 ) " بلغني أنك تقعد في
هامش
( 1 ) لنا هنا كلام لا يستغني عنه المدققون أودعناه في كتابنا تحفة المحدثين ( 2 ) هو أبو مسلم النحوي الكوفي واضع علم الصرف كان من أصحاب الصادق المبرزين في شيعته ذكره ابن خلكان فقال : قرأ عليه الكسائي وروى عنه وحكيت عنه في القراءات حكايات كثيرة وصنف في النحو كثيرا وكان يتشيع قلت : وقد ذكرنا أحواله على سبيل التفصيل في كتابنا مختصر الكلام في مؤلفي الشيعة من صدر الإسلام .