وعلي بن جعفر العريضي ، وأخويه إسماعيل بن جعفر وإسحاق
ابن جعفر ، وغيرهما من ثقل رسول الله ، وبقيته في أمته ،
صلى الله عليه وآله ، حتى أنهما لم يرويا شيئا من حديث سبطه الأكبر
وريحانته من الدنيا الإمام أبي محمد الحسن المجتبى سيد شباب
أهل الجنة .
نعم رووا أباطيل مختلقة افتراء على الإمام زين العابدين
وسيد الساجدين عن أبيه سيد الشهداء وخامس أصحاب الكساء
وأنا أتلو عليك ما أخرجه البخاري من ذلك ، فأقول : أخرج
هذا الشيخ ( 1 ) عن الزهري من طريقين ، قال : أخبرني علي
ابن حسين ، أن حسين بن علي ، أخبره أن علي بن أبي طالب ،
قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله طرقه وفاطمة ، فقال لهم :
ألا تصلون ؟ فقال علي : يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا
شاء أن يبعثنا بعثنا ، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله حين
قال له ذلك ولم يرجع إليه شيئا ، ثم سمعه وهو مدبر يضرب
فخذه ، وهو يقول : وكان الإنسان أكثر شئ جدلا ، وأخرج
هامش
( 1 ) في باب قوله تعالى : وكان الإنسان أكثر شئ جدلا من أواخر
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة قبل انتهائه بورقتين تقريبا فراجع ص 176
من الجزء الرابع من الصحيح .