تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة مسائل جار الله — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
ذا مال أو جاه أو سلاح أو رأي أو تدبير أو حيلة أن يبذل ما لديه من ذلك ، وتجب في هذا المقام طاعة الرئيس الناهض بهذه المهمة ، العارف بتسريب العساكر وتدريب الحرب ، وإن لم يكن إماما ، ولا نائبا خاصا ، ولا مجتهدا - لتعذر رياستهم في هذه الأيام - وله أن يأخذ من أموال المسلمين ما يتوقف عليه الأمر ، ويجب القيام بهذه الرئاسة على كل من له الأهلية لها ، وجوبا عينيا إذا انحصر الأمر فيه ، وإلا كان الوجوب عليه كفائيا ، وفقه الإمامية ، وحديثهم صريحان بهذا كله ( 1 ) الخامس من أقسام الجهاد ، ابتداء الكفار بجهادهم في سبيل دعوتهم إلى الإيمان بالله عز وجل ، وغزوهم لأجل ذلك في عقر ديارهم ، وبحبوحة قرارهم ، وهذا المقام عندنا من خواص النبي صلى الله عليه وآله أو الإمام النائب عن رسول الله نيابة صحيحة ، أو المنصوب الخاص من أحدهما فلا يتولاه
هامش
( 1 ) من أراد التفصيل فعليه بمباحث الجهاد من كتاب كشف الغطاء لإمام الطائفة وشيخها الأكبر الشيخ جعفر وغيرها من الكتب الفقهية وهي أكثر من أن تحصى .
أجوبة مسائل جار الله — صفحة 64 | السيد عبد الحسين شرف الدين