والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى ، قال اشهد أني سمعت النبي
صلى الله عليه وآله يقرأ هكذا ، وهؤلاء يريدوني على أن أقرأ وما خلق
الذكر والأنثى ، والله لا أتابعهم ، ا ه .
وهذا حديث صحيح صريح في الزيادة لا في النقصان
والسنن في ذلك من طريق أهل السنة أكثر من أن تحصى في
هذه العجالة ، أو تستقصى في هذا الاملاء ، فما يقوله أهل السنة
في الجواب عنها هو بعينه الجواب عما هو في كتبنا .
وما أدري والله ما يقولون فيما نقله عنهم في هذا الباب
غير واحد من سلفهم الأعلام كالإمام أبي محمد بن حزم إذ
نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري في ص 207 من الجزء
الرابع من الفصل أنه كان يقول : إن القرآن المعجز إنما هو
الذي لم يفارق الله عز وجل قط ، ولم يزل غير مخلوق ولا سمعناه
قط ، ولا سمعه جبرائيل ولا محمد عليهما السلام قط ، وإن
الذي نقرأ في المصاحف ونسمعه ليس معجزا بل مقدور على مثله ،
إلى آخر ما نقله عن الإمام الأشعري وأصحابه - وهم جميع
أهل السنة - حتى قال في ص 211 ما هذا لفظه : وقالوا
كلهم إن القرآن لم ينزل به قط جبرائيل على قلب محمد عليه الصلاة
أجوبة مسائل جار الله — صفحة 43
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٤٣