تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة مسائل جار الله — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
صلاة العصر - على سبيل القطع بأنها العصر - وثالثة يقول : بينا أنا أصلي مع رسول الله صلاة الظهر - على سبيل القطع بأنها الظهر - وهذه الروايات كلها ثابتة في صحيحي البخاري ومسلم كليهما ، وقد ارتبك فيها شارحو الصحيحين ارتباكا دعاهم إلى التعسف والتكلف ، كما تكلفوا وتعسفوا في الرد على الزهري إذ جزم بأن ذا اليدين وذا الشمالين واحد لا اثنان كما أوضحناه في كتابنا - تحفة المحدثين - . الرابع إن ما اشتمل هذا الحديث عليه من قيام النبي عن مصلاه ووضع يده على الخشبة ، وخروج سرعان الناس من المسجد وقولهم أقصرت الصلاة ، وقول ذو اليدين أنسيت أم قصرت ، وقول النبي : لم أنس ولم تقصر ، فقال له : بلى قد نسيت ، وقول النبي لأصحابه : أحق ما يقول ؟ قالوا : نعم وغير ذلك مما نقله أبو هريرة ( 1 ) لمما يمحو صورة الصلاة بتاتا ،
هامش
( 1 ) فإن من جملة ما نقله في رواية أخرى أنه ( صلى الله عليه وآله ) دخل الحجرة ثم خرج ورجع الناس ، وفي رواية أنه سألهم فقال أحق ما يقول ذو اليدين ؟ قالوا : نعم ، وكل هذه الروايات في الصحاح وغيرها فراجع .