فمن أخبرك يا مسكين بأنه لم يحج قبلها مع قومه ، وهو في
مكة لتنكر على الإمامين قولهما بذلك ، وما يدريك لعله حج
وهو بمكة عشرين حجة أو أكثر ، وقد كانت مدة إقامته فيها
ثلاثا وخمسين سنة ، وما أحمق هذا الرجل إذ يقول : وهل كان
يحضر في مواسم الحج مع الناس ؟ وكيف يحج مع قومه ولا
يكون حاضرا معهم ؟ وما المانع من حضوره ؟ نعوذ بالله
من الخرف .
( المسألة التاسعة عشرة )
تتعلق بموسم الحج في السنة التاسعة للهجرة
قال هذا الرجل : حج أبو بكر وعلي أمير المؤمنين مع
الناس في السنة التاسعة ( قال ) : وتقول كتب الشيعة إن
حج التاسعة كان في ذي القعدة في دور النسئ وكيف يصح
ذلك ، والكتاب سماه بيوم الحج الأكبر .
( فأقول ) : ليس هذا القول مختصا بكتب الشيعة ،
ومن ألم بكتب التفسير علم ذلك ، فراجع منها تفسير قوله
تعالى - في سورة التوبة - " إن عدة الشهور عند الله اثنا
أجوبة مسائل جار الله — صفحة 149
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص١٤٩