تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة مسائل جار الله — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
فمن أخبرك يا مسكين بأنه لم يحج قبلها مع قومه ، وهو في مكة لتنكر على الإمامين قولهما بذلك ، وما يدريك لعله حج وهو بمكة عشرين حجة أو أكثر ، وقد كانت مدة إقامته فيها ثلاثا وخمسين سنة ، وما أحمق هذا الرجل إذ يقول : وهل كان يحضر في مواسم الحج مع الناس ؟ وكيف يحج مع قومه ولا يكون حاضرا معهم ؟ وما المانع من حضوره ؟ نعوذ بالله من الخرف . ( المسألة التاسعة عشرة ) تتعلق بموسم الحج في السنة التاسعة للهجرة قال هذا الرجل : حج أبو بكر وعلي أمير المؤمنين مع الناس في السنة التاسعة ( قال ) : وتقول كتب الشيعة إن حج التاسعة كان في ذي القعدة في دور النسئ وكيف يصح ذلك ، والكتاب سماه بيوم الحج الأكبر . ( فأقول ) : ليس هذا القول مختصا بكتب الشيعة ، ومن ألم بكتب التفسير علم ذلك ، فراجع منها تفسير قوله تعالى - في سورة التوبة - " إن عدة الشهور عند الله اثنا
أجوبة مسائل جار الله — صفحة 149 | السيد عبد الحسين شرف الدين