تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة مسائل جار الله — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
عشر شهرا " يتضح لك الأمر قال الزمخشري في تفسيرها من الكشاف - بعد أن ذكر خطبة النبي التي أبطل بها النسئ في حجة الوداع - ما هذا لفظه : وقد وافقت حجة الوداع ذا الحجة ، وكانت حجة أبي بكر رضي الله عنه قبلها في ذي القعدة وقال مجاهد ( 1 ) كان المشركون يحجون في كل شهر عامين فحجوا في ذي الحجة عامين ، ثم حجوا في المحرم عامين ، ثم حجوا في صفر عامين ، وكذلك في الشهور ، حتى وافقت الحجة التي قبل حجة الوداع في ذي القعدة ، ثم حج النبي في العام القابل حجة الوداع فوافقت في ذي الحجة ، فذلك حين قال النبي صلى الله عليه وآله وذكر في خطبته : ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ، السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ، ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، ورجب مضر ، الذي بين جمادى وشعبان " قال " أراد عليه السلام أن الأشهر الحرم رجعت إلى مواضعها ، وعاد الحج إلى ذي الحجة وبطل النسئ . ا ه‍ . أما تسمية الموسم من السنة التاسعة بالحج الأكبر فلا يدل
هامش
( 1 ) كما في مجمع البيان
أجوبة مسائل جار الله — صفحة 150 | السيد عبد الحسين شرف الدين