عادل من الله وإن كانت الرعية ظالمة مسيئة ( 1 ) ( قال موسى
جار الله ) : ما الفائدة من أمثال هذه الكلمات ( 2 ) وفي أي
أي كتاب يقول الله هذه الكلمات ( 3 ) هذا كلامه فراجع
ما علقناه عليه ، وهذا أدبه مع باقر علوم العترة التي هي بمنزلة
الكتاب ، ومثلها مثل سفينة نوح ، وباب حطة ، وهي أمان
الأمة من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة كانت من حزب إبليس
- وكفى - .
هامش
( 1 ) لأنها تكون بسبب تدينها بولاية الإمام العادل مصداقا
لقوله تعالى " خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب
عليهم " فيكون قول الإمام هنا نظير أما أخرجه البخاري
في صحيحه عن أبي ذر من بشارة رسول الله صلى الله عليه وآله ، بالجنة
لكل موحد وإن زنى وإن سرق وإن شرب الخمر .
( 2 ) عرفت أنها تنفخ روح النهضة المباركة في الرعايا إلى
موازرة العدل وأهله ومكافحة الجور وأهله .
( 3 ) إن صحت هذه الكلمات عن الإمام فهي من الأحاديث
القدسية التي رواها عن الله عز وجل بواسطة جده " ص "
فسلم لقوم شأنهم في حديثهم * روى جدنا عن جبرئيل عن الباري -