لم تكن إلا خصائص بدوية عربية قد كانت ، وضرت الإسلام
ثم زالت بزوال أهلها ، ووقعت بها فقط في تاريخ الإسلام
أمور منكرة لم تقع في غيره ، وليس فيها إثم ولا أثر لأهل
الإسلام ، ولا لأهل السنة . إلى آخر كلامه ، ثم استرسل في
أمور تاريخية كابر فيها صحاح التاريخ ، وصادر فيها قواطع
الأدلة ( 1 ) وتفلسف فلسفته المعلومة فأملى على الشيعة إرادته
السنية في توحيد الكلمة . وإنما أعرضنا عن بيانها إذ لم يأت
بشئ غير إبداء رأيه وإظهار ما في نفسه من المضمرات للشيعة ،
وإيقاد نار الفتنة بين المسلمين بالإفك والبهتان ، والظلم والعدوان
وهو مع ذلك يزعم أنه يعبد الطريق الوحيد إلى توحيد
كلمة الإسلام .
أوردها سعد وسعد مشتمل * ما هكذا تورد يا سعد الإبل -
إن الطريق الوحيد إلى الوحدة الإسلامية بين طوائف
المسلمين ، إنما هو تحرير مذاهبهم ، والاكتفاء من الجميع
بالمحافظة على الشهادتين ، والإيمان باليوم الآخر ، وأقام الصلاة ،
هامش
1 - إن شئت أن تعرف كنه مصادرته ومكابرته فعليك
بالمراجعة 80 والمراجعة 82 من مراجعاتنا وما علقناه عليهما