مالك بن جعفر خمسة : أبا براء ، والطّفيل أبا عامر بن الطّفيل ، وربيعة أبا الوليد ونزار أو معاوية - ويسمى معوّد الحكماء « 1 » - وقد افتخر بها لبيد عند النعمان ، فقال :
* نحن بنى أمّ البنين الأربعة *
وإنما قال : « الأربعة » لضرورة الشعر ، ونصب « بنى » على المدح « 2 » .
وأبو براء من فرسان العرب « 3 » المشهورين وكبارهم ؛ وإنما لقب ملاعب الأسنّة لقول أوس بن حجر فيه :
يلاعب أطراف الأسنّة عامر * فراح له حظّ الكتائب أجمع « 4 »
وقيل : لقول آخر ، وقد فرّ عنه أخوه في حرب :
فررت وأسلمت ابن أمّك عامرا * يلاعب أطراف الوشيج المزعزع « 5 »
وقيل : لقول حسّان بن نمير - وقد راه بين فرسان أحاطوا « 6 » به يقاتلهم :
ما هذا إلا ملاعب الأسنّة « 7 » .
ووفد عامر على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يسلم . ويزعم « 8 » بنو جعفر أنّه مات مسلما ؛ وحدّث خالد بن عبد اللّه ، قال : قدم عامر بن مالك أبو براء
هامش
( 1 ) قيل : إنه لقب بذلك لقوله من قصيدة مفضلية :أعوّد مثلها الحكماء بعدى * إذا ما الحقّ في الأشياع ناباوانظر اللآلئ 190
( 2 ) من رجز له في ديوانه 340 - 343
( 3 ) ط : « هو رجل من فرسان العرب » .
( 4 ) ديوانه 58 ؛ وروايته : « وصار له » .
( 5 ) الروض الأنف 2 : 174 من غير نسبة .
( 6 ) كذا في ت ، د ، وفي ط ، م : « أطافوا » .
( 7 ) وفي اللسان ( لعب ) : سمى بذلك يوم السوبان ؛ وجعله لبيد « ملاعب الرماح » لحاجته إلى القافية فقال :لو أنّ حيّا مدرك الفلاح * أدركه ملاعب الرّماح( 8 ) ط : « وزعم » .