ونحا لي من المكارم نحوا * صاننى عن لقاء زيد وعمرو
وتفنّنت في مفاوضة الشّك * ر إلى أن أعيا التّطوّل شكري
أرتحىّ من الملوك أريب * فائض البحر ذو عجائب كثر
ربّ خلق أرقّ من أدمع الخذ * سا وقلب يوم الوغى مثل صخر
كلّ أيّامنا مواسم فضل * في ذرا بابه وأعياد فطر
ويقول في أخرى :
يا مليكا أحيا الثّنا والعطايا * فجلبنا لسوقه الأشمارا « 1 »
أسأل اللّه أن يزيدك فضلا * وسمّوا على الورى وفخارا
صنتنى عن أذى الزّمان وقد حا * ول حربي واستكبر استكبارا
وانبرى غيثك الهتون بجدوى * علّمتنى مدائحا لا تبارى
ويقول أيضا :
يا أيّها الملك الذي * ردّ الحقائب شاكره « 2 »
وسما بهمنه على * غرر النجوم الزاهرة
حتّى انتقى من زهرها * هذى الخلال الباهرة
سقيا لدهرك إنّه * دهر الأيادى الوافرة
مترادف لذوي الرّجا * بهباته المتواترة
لولاك ما أمست قري * حتى الكليلة شاعره
أنت الّذى روّت غما * ئمه رباى العاطره
وأبحتنى بحر الندى * حتى نظمت جواهره
لا غرو إن سلّيت عن * بلدي حشاى الذاكره
فلقد وجدت ديار مل * كك بالسعادة عامره
قهرت حماة لي العدا * فحماة عندي القاهرة
هامش
( 1 ) ديوانه 191
( 2 ) ديوانه 187 .