مولى كل مؤمن و مؤمنة - ديگر آنكه چون حضرت رسالت پناه ميان اصحاب عقد اخوت بست ميان ابو بكر و عمر برادرى داده عبد الرحمن بن عوف را با عثمان و همچنين هردو نفر را از مهاجر باهم برادر ساخت و امير المؤمنين سر در پيش افكنده آنگاه برخاست تا برود رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله سؤال نمود كه كجا ميروى گفت يا رسول اللّه هريك از مهاجر را برادرى تعيين فرمودى و مرا ذكر نكردى آنحضرت بر زبان معجز بيان خود گذرانيد كه ترا از براى خود خواستم تا ميان من و تو عقد اخوت منعقد گردد و جبرئيل مرا باينمعنى امر فرموده بيا با تو عقد مواخات كنيم تا در حقيقت و طريقت برادر باشيم و همچنين سيد المرسلين با امام المتقين فرمود يا على انت منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبى بعدى يعنى اى على نسبت تو به من چون نسبت هارونست با موسى الا آنكه بعد از من پيغمبرى نخواهد بود اگر بعد از من پيغمبرى مبعوث شدى تو بودى .
ذكر بعضى از آيات قرآنى كه در شأن شاه مردان نازل شده
« يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً
، أأشفقتم ان تقدموا بين يدى نجويكم صدقة
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
از جابر بن يزيد جعفى مرويست كه گفت از جابر بن عبد اللّه انصارى شنيدم كه چون اين آيه نازلشد گفتم يا رسول اللّه اصحاب امر كيستند كه خداوند اطاعت ايشان را باطاعت خويش و اطاعت رسول خويش مقرون ساخته فرمود : « هم خلفائى من بعدى يا جابر و ائمة الهدى اولهم على بن ابيطالب ثم الحسن ثم الحسين ثم على ابن الحسين ثم محمد بن على المعروف فى التوراة بالباقر و ستدركه يا جابر فاذا لقيته فاقرءه منى السلام ثم الصادق جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم على بن موسى ثم محمد بن على ثم على بن محمد ثم حسن بن على ثم سميى حجة اللّه فى ارضه و بقيته من عباده محمد بن الحسن ذلك الذى يفتح اللّه على يديه مشارق الارض و مغاربها و ذلك الذى يغيب عن شيعته و اوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بامامته الا من امتحن اللّه قلبه للايمان » جابر گويد گفتم يا رسول اللّه آيا در ايام غيبت شيعهء او از او انتفاع يابند فقال اى و الذى بعثنى بالنبوة يستضيؤن بنوره و ينتفعون بولايته و غيبته كانتفاع الناس بالشمس تحت الغيم -
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً
-
السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ -
در كشف الغمه از ابن عباس مرويست كه بعد از نزول اين آيه از رسول اللّه سئوال نمودم كه كيستند اينجماعت