مصادر الكتاب :
ونتساءل ما هي المصادر التي اعتمدها المؤلف في تصنيف كتابه ؟
إن الكتاب يضم مصادر متنوعة وغزيرة ، ولم يكن « ابن الأزرق » ليكتفي بكتب الأقدمين بل استعان بالتقاييد « 1 » ، كما نقل عن بعض شيوخه ، وعن بعض معاصريه « 2 » .
والذي يلفت الانتباه حقا هو إغفاله أحيانا كثيرة عن ذكر مصادره ، أو توضيحها بدقة ، مكتفيا بالإشارة إلى ذلك كقوله : « قال صاحب الطراز » « 3 » أو قال : « بعض العصريين » « 4 » أو قال : « بعض شراح الرسالة » « 5 » .
وهو أحيانا أخرى يذكر اسم المؤلّف : دون تعيين مؤلّفه ، وقد لا يصرح باسمه بل يقتصر على الكنية فقط . من ذلك قوله :
« قال السخاوي » « 6 » أو « قال ابن الحاج » « 7 » أو « قال الغزالي » « 8 » أو « قال الشيخ عز الدين » « 9 » ، أو « قال الشيخ أبو عمر » « 10 » .
وهو تارة يذكر المصدر قبل إيراد النص كقوله : قال النووي في « البيان » « 11 » . وتارة أخرى يشير إلى ذلك بعد إيراده ، فيقول مثلا : « ذكر ذلك كله الشيخ أبو نعيم » « 12 » .
هامش
( 1 ) روضة الإعلام : ( مخ أ ) ص : ( 173 و ) . و ( 200 و ) . و ( 242 و ) .
( 2 ) م . س : 174 / ظ .
( 3 ) م . س : 87 ظ .
( 4 ) م . س : 174 ظ .
( 5 ) م . س : 61 ظ .
( 6 ) م . س : 322 و .
( 7 ) م . س : 262 ظ .
( 8 ) م . س : 249 و .
( 9 ) م . س : 303 و .
( 10 ) م . س : ( 54 ظ ) و ( 208 ظ ) .
( 11 ) م . س : 66 ظ .
( 12 ) م . س : 232 و .