مثل : الحافظ أبي القاسم بن موسى العبدوسي الفاسي نزيل تونس « 1 » .
كل هذا يوضح الصلات الثقافية التي كانت تربط بين « ابن الأزرق » ومعاصريه ، بل تربط بين علماء الغرب الإسلامي في هذه الفترة .
تلاميذه
منهم : الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الواديآشي الغرناطي ، الذي حل بتلمسان بعد أخذ « غرناطة » وكان حائز السبق في كثرة النسخ والكتابة « 2 » ولا يبعد أن يكون قد نسخ بعض كتب شيخه ، فكان له الفضل في نشرها وتداولها « 3 » .
والحافظ أبو جعفر أحمد بن علي بن أحمد بن داود البلوي الغرناطي الأندلسي « 4 » رحل مع أهله إلى تلمسان سنة 890 ه - 1485 م ، ترك نماذج كثيرة لبعض أدعية أستاذه « 5 » .
وشرف الدين يحيى بن محمد الأنصاري المغربي الأندلسي المالكي « كان من أهل العلم ماهرا في العربية ، اشتغل بالعلم بالأندلس على قاضي القضاة شمس الدين بن الأزرق » « 6 » .
وظائفه :
وظيفة القضاء :
تولى أولا قضاء ( غربي مالقة ) ، أيام سعد بن علي بن يوسف بن نصر ،
هامش
( 1 ) روضة الإعلام مخ أ ( 284 و ) وما بعدها .
( 2 ) أزهار الرياض : 3 / 305 .
( 3 ) بدائع السلك ( ت علي النشار ) : 1 / 17 .
( 4 ) المتوفى سنة 930 ه .
( 5 ) روى عنه في « ثبته » ص : 158 و 159 و 160 و 161 ، كما نقل عنه المقري في نفح الطيب : 2 / 703 - 704 بعض الأدعية .
( 6 ) توفي ( شرف الدين ) سنة 895 ه - 1490 م . انظر الأنس الجليل : 2 / 253 - 254 .