تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
تحت فضيلة هذا المجلس » « 1 » . قال : « وهو المجلس [ المشهود ] « 2 » خيره ، المعروف بركته ، المستفيض بين العلماء بره واحترامه ، الشائع [ الذائع ] « 3 » الذي وردت به الأحاديث الصحيحة الصريحة » انتهى ملتقطا من مواضع في كلامه 52 و / - رحمه اللّه - « 4 » .

فائدة :

ذكر بعضهم أنه إذا صحب المريد شيخا من أهل العلم والدين ، لا بد أن ينال بركته في دينه ، وإن كان غرضه في صحبته الدنيا لقوله صلى اللّه عليه وسلم : « هم القوم لا يشقى جليسهم » . ومثله « للسهروردي » « 5 » في « عوارف المعارف » قائلا بعد تقريره أن الخدمة للشيوخ على غير نية صالحة لا ترضى : ومع ذلك نال بركتهم باختياره خدمتم على خدمة غيرهم لقوله صلى اللّه عليه وسلم : « هم القوم لا يشقى جليسهم » « 6 » .

الفضيلة الخامسة عشرة :

أنه سبب النجاة في الآخرة حيث يوضع ثوابه في الميزان مثل الغمام . وروى الشيخ أبو عمر عن « إبراهيم النخعي » « 7 » قال : « بلغني أنه إذا كان
هامش
( 1 ) م . س : 2 / 110 . ( 2 ) في « أ » و « ج » : المشهور . ( 3 ) في « ج » : الزائد . ( 4 ) م . س : 1 / 86 . ( 5 ) هو عبد القاهر بن عبد اللّه السهروردي القرشي ، الصديقي ، البكري ، أبو النجيب . ت : 563 ه - 1168 م . محدث ، صوفي ، مؤرخ ، كان يدرس ويملي الحديث بالمدرسة النظامية ببغداد من آثاره : « عوارف المعارف » و « آداب المريدين » و « مصنف » في طبقات الشافعية انظر : الشذرات 4 / 208 . ( 6 ) انظر العوارف : ص 94 . ( 7 ) فقيه العراق إبراهيم بن يزيد الكوفي أبو عمران . ت : 95 ه - 713 م . من العلماء ذوي الإخلاص ، كان يتوقى الشهرة . . . قال الشعبي لما بلغه خبر موته : ما خلق بعده مثله ، كان لا يتكلم في العلم إلا أن يسأل . انظر التذكرة : 1 / 73 - 74 .