تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

الروضة السادسة والعشرون في الشفاعة والعناية وإصلاح ذات البين والصلاح والفساد وذكر الشرّ والفجور والعداوة والغيرة والحسد والبغضاء

عوف بن مالك الأشجعيّ : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « شفاعتي يوم القيامة لكلّ مسلم » . ابن عمر رضي اللّه عنهما : « من زار قبري وجبت له شفاعتي » . عثمان رضي اللّه عنه رفعه : « من غشّ العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودّتي » . صائن الدين :
إذا احتاج النوال إلى شفيع * فلا تقبله تضح قرير عين إذا عيف النوال لفرد منّ * فأولى أن يعاف لمنّتين
أبو هريرة رضي اللّه عنه رفعه : « من نفّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفّس اللّه عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسرّ على معسر يسّر اللّه عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر على مسلم ستر اللّه عليه في الدنيا والآخرة » . عن جبرائيل عليه السّلام قال : يا محمد لو كانت عبادتنا على وجه الأرض لعملنا ثلاث خصال : سقي الماء للمسلمين ، وإعانة أصحاب العيال ، وستر الذنوب على المسلمين . أبو الدرداء رضي اللّه عنه ، رفعه : « ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : إصلاح ذات البين » . عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « حسب امرئ من الشرّ أن يخيف أخاه المسلم » . بعض الأكابر :