تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
غيره :
ويكاد من كرم الطباع وليدهم * يهب التمائم ليلة الميلاد وإذا امتطى مهدا فليس ينيمه * إلا نشيد مدائح الأجداد
أبو الطيب :
فقد غيّب الشّهاد في كلّ موطن * وردّ إلى أوطانه كلّ غائب « 1 »
أبو تمام :
هيهات لا يأتي الزمان بمثله * إنّ الزّمان بمثله لبخيل
وله رحمه اللّه :
تعوّد بسط الكفّ حتى لو أنه * ثناها لقبض لم تطعه أنامله ولو أنّ ما في كفّه غير نفسه * لجاد بها فليتّق اللّه سائله
زهير :
تراه إذا ما جئته متهلّلا * كأنك تعطيه الذي أنت سائله
وقيل :
تواضع لمّا زاده اللّه رفعة * وإن رفيع القدر من يتواضع
أبو الحسين البلخي : معاداة الأغنياء ، من عادات الأغبياء . ومن عادى معانا عاد مهانا ، لأن اعتزاء الغنيّ إلى اللّه واعتزازه بصنع اللّه . أراد عاصم الخروج إلى
هامش
( 1 ) البيت من قصيدة للمتنبي في مدح أبي القاسم طاهر بن الحسين في ديوانه ص 232 بشرح اليازجي . الشّهاد : ج شاهد ، الحاضرون ، أي غيّبهم عن أوطانهم بالوفود إليه لما يدعوهم إليه من مكارمه وردّهم إليها بعد أن غمرهم بنعمته فاستغنوا عن السفر .