بعض الأفاضل :
موت التقيّ حياة لا نفاد لها * قد مات قوم وهم في الناس أحياء
وقيل :
ما مات من كان حيا ذكره أبدا * وفي الدفاتر قد تتلى فوائده
ولم يزل ذكره في الناس منتشرا * وينفع الخلق في الدنيا عوائده
ولذا قيل : الناس كلّهم هالكون إلّا العالمون « 1 » . قيل :
وليس بفقر فقدك المال والغنى * ولكنّ فقد الفضل عندي هو الفقر
وقيل :
العلم أنفس شيء أنت ذاخره * من يدرس العلم لم تدرس مفاخره
فاجهد بنفسك فيما أنت تجهله * فأوّل العلم إقبال وآخره
عليّ رضي اللّه عنه : ربّما أخطأ البصير قصده ، وأصاب الأعمى رشده .
تكلّم رجل عند عبد اللّه بن عبّاس فأكثر الخطأ ، فدعا عبد اللّه بغلام له فأعتقه ، فقال له الرجل : ما سبب هذا الشكر ؟ فقال : أن لم يجعلني الله مثلك . شهد سلميّ الموسوس عند جعفر بن سليمان على رجل فقال : أصلحك اللّه ، ناصبيّ رافضيّ قدريّ مجبّر ، شتم الحجاج بن الزبير الذي هدم الكعبة على عليّ بن أبي سفيان . فقال له جعفر : لا أدري على أيّ شيء أحسدك ؟ أعلى علمك بالمقالات أم على معرفتك بالأنساب ؟ فقال : أصلح اللّه الأمير ، ما خرجت من الكتّاب حتى حذقت هذا كلّه . سقراط : لا تردّنّ على ذي خطأ فإنه يستفيد منك
هامش
( 1 ) الصواب : إلا العالمين . انظر في ذلك كشف الخفاء للعجلوني 2 / 33 ( ط . حلب ) .