تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الجاحظ ( الرسائل السياسية ) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
في مستدير الحرب وللخراساني عين في مستقبل الحرب . وبذا يصح المعنى . والعين هنا استعملت بمعنى البصر في الأمر والعلم به . فالتركي يتحسن الحرب في جميع الجهات والخارجي يحسن الكر إلى الامام والخراساني الكر إلى الامام . الوهق : الحبل . الانتساف : الاقتلاع . المهلب بن أبي صفرة ، الخريش بن هلال وعباد بن الحصين التميميان ، من الفرسان المشهورين . وكان المهلب واليا على خراسان ابان الدولة الأموية . - الخوارج جمعوا في صفوفهم أجناسا مختلفة من اصقاع متباينة وانقسموا إلى فرق عدة . فكان منهم اعداد من سجستان وخراسان والجزيرة واليمامة والمغرب وعمان ، وانضوى تحت لوائهم العربي والموالى والعجمي والاعرابي والعبد والمرأة والحائك والفلاح . وقد انقسموا إلى فرق ذكر منها الجاحظ هنا الأزارقة والنجدات والأباضية والصفرية . الأزارقة نسبة إلى رئيسهم نافع بن الأزرق الحنفي ، قالوا بتكفير علي بن أبي طالب وكل مرتكب كبيرة ، وكل قاعد عن الجهاد . وفرقة النجدات أو النجدية نسبة إلى رئيسهم نجدة بن عامر الحنفي . قالوا يجب على المسلمين معرفة اللّه ورسله وتحريم دماء المسلمين وأموالهم . وما سوى ذلك فالناس معذورون فيه بجهلهم . وفرقة الصفرية نسبة إلى عبد اللّه بن الأصفر قالوا إن جميع مخالفيهم كفار يحل قتلهم . - حمزة بن أدرك الخارجي : صاحب احدى فرق العجاردة من الخوارج ، خرج في خراسان أيام الرشيد وبقي يقاتل حتى أيام المأمون . - الوليد بن طريف أحد رؤساء الخوارج قتله يزيد بن مزيد القائد العباسي . - ثمامة بن أشرس أحد شيوخ المعتزلة ومعاصر الجاحظ ، هو كما يقول الجاحظ عربي بيد انه معجب الأتراك . وقد وقع في أسرهم مرة فأكرموه ، وشهد بعض وقائعهم - الجاحظ يذكر انه رافق المأمون في بعض غزواته . ويبرر اصطناع المعتصم للأتراك عندما تولى الخلافة لشدة بطشهم وصبرهم على القتال . ويذكر أيضا ما شاهده من انفلات فرس من الجنود الخراسانيين وغيرهم وعجزهم عن اخذها حتى جاء تركي فقبض عليها وسلمهم إياها . - لاحظ كيف يفسر الجاحظ ظاهرة تعلق الأتراك بوطنهم وحنينهم اليه أكثر من