العرب وسائر الأمم . لأن تركيبتهم وطبيعتهم من تركيب بلادهم . وقد أورد بعض هذه الافكار في كتاب الأوطان والبلدان .
( 16 ) قارن الجاحظ بين مختلف الأمم من عرب ويونانيين وأتراك وفرس وصينيين وخلص إلى القول إن الأتراك تفوقوا في الحرب تفوق اليونانيين بالحكمة وأهل الصين في الصناعة ، والعرب بالأدب ، وآل ساسان في الرئاسة . وقد مهد السبيل في هذه المقارنة إلى ابن صاعد الأندلسي صاحب كتاب طبقات الأمم .
- لاحظ انساب العرب والأتراك واليهود . كلهم ينتهون إلى جد مشترك هو إبراهيم ويتحدرون من ثلاث أمهات تزوجهن إبراهيم : هاجر القبطية ، وسارة السريانية ، وقطورا بنت مفطون العربية .
- اسم الأتراك جاء من الترك تبعا للحديث المأثور : تاركوا الترك ما تاركوكم .
وبقوله « اتركوهم سموا الترك » .
- الجاحظ يترجم لإبراهيم بن السندي مولى أمير المؤمنين المعتصم . وقد حدثه عن خاقان ملك الترك الذي حارب الجنيد بن عبد الرحمن المري أمير خراسان من قبل هشام بن عبد الملك الخليفة الأموي . ويروي ما دار بينهما من حديث حول احكام الدين الاسلامي في الزنا والسرقة والسلب والقتل الخ . . .
- الفرق بين العقل والنقل : أصحاب العقل يردون احكامهم إلى جواز العقول وما يحسن في الرأي . وأصحاب النقل يتبعون ما ورد في كتب الأنبياء لعلمهم أن اللّه ادرى بصالح الخلق .
- جهم بن صفوان ( 128 ه ) مؤسس فرقة الجهمية . قال بالجبرية والاضطرار وانكر حرية الانسان أو قدرته على فعل اعماله . وقال إن الايمان هو المعرفة باللّه والكفر هو الجهل به ، وقتل في أواخر الدولة الأموية .
رسائل الجاحظ ( الرسائل السياسية ) — صفحة 526
مساهمون: الجاحظ
ص٥٢٦