[ 3 - الغلمان والجواري في الحديث النبوي ]
قال ( صاحب الغلمان ) : إنّ أحدا لا يدخل الجنّة إلا أمرد ، كما جاء في الحديث : « إنّ أهل الجنّة يدخلونها مردا مكحّلين » . والنّساء إلى المرد أميل ، وله أشهى ، كما قال الأعشى :
وأرى الغواني لا يواصلن امرأ * فقد الشّباب وقد يصلن الأمردا
وقال امرؤ القيس :
فيا ربّ يوم قد أروح مرجّلا * حبيبا إلى البيض الأوانس أملسا
أراهن لا يحببن من قلّ مالة * ولا من رأين الشّيب فيه وقوّسا
وقال علقمة بن عبدة :
فإن تسألوني بالنّساء فإنّني * بصير بأدواء النّساء طبيب
إذا شاب رأس المرء أو قلّ ماله * فليس له في ودّهنّ نصيب
يردن ثراء المال حيث علمنه * وشرخ الشّباب عندهنّ عجيب
قال ( صاحب الجواري ) : فإنّ الحديث قد جاء عن الرسول صلى اللّه عليه وسلم : « حبّب إليّ النّساء والطّيب ، وجعلت قرّة عيني في الصّلاة » . ولم يأت للغلمان مثل هذه الفضيلة . وقد فتن بالنساء الأنبياء عليهم السلام ، منهم داود ، ويوسف ، عليهما السلام .
[ 4 - حد الزنى واللواط ]
قال ( صاحب الغلمان ) : لو لم يكن من بليّة النساء إلّا أنّ الزّنى لا يكون إلّا بهنّ ، وقد جاء في ذلك من التغليظ ما لم يأت في غيره في الكتاب نصّا ، وفي الروايات الصحيحة . قال اللّه تبارك وتعالى :
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى