شرح
قد سفّهت قيلة أحلامها * بمن يغالي قبل أم من يسودوقيلة أم الأوس والخزرج ، هما ابنا قيلة « 1 » . وقال مالك بن العجلان حين بلغه هذا البيت وما عليه اليهود من شتمه واللّعن له :تحابى اليهود بتقوالها * تحابي الحمير بأبوالها « 2 »وما ذا عليّ بأن يلعنوا * وتأتي المنايا لإذلالهاوأنشد :لتجري الحوادث بعد امرئ * بوادي أشا أين أدلالهاقال العدوي : حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس وذكر حديثا طويلا في فتح مكّة ، فقال : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم حتى إذا كان بنيق العقاب « 3 » لقيه أبو سفيان بن الحرث وابنه جعفر مهاجرين ، فأسلما ولم يكونا خرجا وهما يعلمان مخرج رسول اللّه عليه السلام إنّما كان قصدهما إليه بالمدينة ، فوجداه في الطريق . وقال العدوي : حدثنا عفّان بن مسلم قال حدثنا وهيب بن خالد عن هشام بن عروة عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه : أبو سفيان بن الحرث من شباب أهل الجنة . قال فحجّ فحلق الحلاق ثؤلولا في رأسه فمات منه .
وقال حسّان بن ثابت يهجو أبا سفيان بن الحرث قبل فتح مكّة :
هامش
( 1 ) حاشية المخطوطة : قيلة بنت كاهل بن عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف ابن قضاعة . قال : فلما انتسبت الأوس والخزرج إلى الأزد قالوا إن أمهم أيضا من ولد عمرو ابن عامر .
( 2 ) حاشية : أي على طرقها ومسالكها .
( 3 ) بين مكة والمدينة قرب الجحفة . والحديث في السيرة 811 / 2 : 400 .