المناسبة :
أ - طا : وقال حسان بن ثابت يهجو أبا سفيان ابن الحرث قبل فتح مكة .
وفي هذه المخطوطة بعد البيت العاشر : قال العدوي : قال حسان القصيدة إلى هذا الموضع في الجاهلية ثم وصلها بعد هذا القول في الإسلام .
السيرة : وكان ممّا قيل من الشعر في يوم الفتح قول حسان بن ثابت . . .
وفي آخر القصيدة : قال ابن هشام : قالها حسان قبل « 1 » يوم الفتح .
الروض : ويروى أن حسانا مر بفتية يشربون الخمر في الإسلام فنهاهم فقالوا : واللّه لقد أردنا تركها فزيّنها لنا قولك : ونشربها فتتركنا ملوكا [ البيت 10 ] . فقال :
واللّه لقد قلتها في الجاهلية وما شربتها منذ أسلمت . وكذلك قيل إن بعض هذه القصيدة قاله في الجاهلية وقال آخرها في الإسلام - انظر التعليق .
التخريج :
القصيدة في السيرة 828 / 2 : 421 والروض 2 : 280 وعيون الأثر 2 : 181 إلخ . مع بعض اختلافات . فالأبيات 28 ، 29 ، 30 ليست في السيرة . وفي الروض بعد القصيدة ما يلي : « وزاد الشيباني في روايته أبياتا في هذه القصيدة » وهي :
الأبيات 28 ، 30 ، 29 بهذا الترتيب ثم البيت التالي :
ستبصر كيف نفعل يا ابن حرب * بمولاك الذين هم الرداء
وانظر التعليق على الأبيات المذكورة .
وفي ل وبا ، وهما متأخرتان في الزمن ، ورد البيت التالي بعد البيت 22 :
بأنّ سيوفنا تركتك عبدا * وعبد الدار سادتها الإماء
كما ورد البيت في المطبوعة وفي السيرة إلخ . . . لكن لم يرد في أقدم المخطوطات
هامش
( 1 ) سقطت كلمة قبل من طبعة الحلبي .