( 57 )
حدثنا أبو بشر أحمد « 1 » قال : أخبرني محمد بن زكريّا الغلابي قال : حدثنا الزبير :
قال : وحدثني محمد بن الحسن ، عن أسامة بن حفص ، عن يونس ، عن ابن شهاب « 2 » قال : حدثنا عروة ، عن عائشة - رضي اللّه ( عنها ) « 3 » - قالت :
توفّي أبو طالب وخديجة ( 55 / أ ) بنت خويلد قبل أن تفرض الصّلاة .
حدثني أبو بشر قال : حدثني أبو بردة السّلمي ، عن الحسن بن ما شاء اللّه قال :
حدثني أبي قال : سمعت عليّ بن محمد بن ميثم « 4 » يقول : سمعت أبي يقول : سمعت جدّي يقول : سمعت عليّا - رضي اللّه عنه - يقول :
تبع أبو طالب عبد المطلب في كلّ أحواله حتّى خرج من الدنيا وهو على ملّته ، وأوصاني أن أدفنه في قبره « 5 » ، فأخبرت رسول اللّه ( ص ) بذلك فقال : اذهب فواره وانفذ لما أمرك به . فغسّلته وكفّنته وحملته إلى الحجون ، ونبشت قبر عبد المطلب فرفعت الصفيح عن لحده فإذا هو موجّه إلى القبلة ، فحمدت اللّه تعالى على ذلك ، ووجّهت الشيخ ، وأطبقت الصّفيح عليهما « 6 » . فأنا وصيّ الأوصياء ، وورثت خير الأنبياء .
هامش
( 1 ) في الأصل : حدثنا الزبير أحمد ، وهو تصحيف ، والصواب ما أثبتنا .
( 2 ) أسامة بن حفص : لعله المدني المذكور في تهذيب التهذيب : 1 / 206 ، ويونس : لعله يونس بن يزيد المتوفى سنة 159 ه كما في تهذيب التهذيب : 11 / 452 ، وابن شهاب هو الزهري الذي تقدّمت الرواية عنه ، وعروة الذي يروي عنه الزهري هو عروة بن الزبير المتوفى سنة 92 ه أو ما قاربها .
( 3 ) سقطت هذه الكلمة من قلم الناسخ .
( 4 ) في الإصابة : متيم ، ويراجع تعليقنا على ذلك في ص 150 .
( 5 ) أي : أوصى أن يدفن مع أبيه عبد المطلب في قبره .
( 6 ) ورد معظم نصّ هذه الرواية وكذلك نصّ سندها في الإصابة : 4 / 118 مرويا عن هذا الديوان .