تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أبي طالب بن عبد المطلب — صفحة التميمي 236

مساهمون:

صالتميمي ٢٣٦
17 -
من الأكرمين من لويّ بن غالب * إذا سيم خسفا وجهه يتربّد « 28 »
18 -
جريّ على ريب الخطوب كأنه * إذا ما مشى في رفرف الدّرع أحرد « 29 »
19 -
طويل نجاد السيف رحب ذراعه * على وجهه يسقي الغمام ويسعد
20 -
ألظّ « 30 » بهذا الصّلح كلّ مبرّإ * عظيم الرماد أمره ثمّ يحمد
21 -
إذا قال قولا لا يعاب لقوله * كوحي الكتاب في صفيح يخلّد « 31 »
22 -
هو الفرع من فرعي كلاب كليهما * إليهم يناهى عزّهم ويردّد
23 -
هم أسكنوا فهرا ذراها وسهلها « 32 » * كما سكنت بالغاف عمرو وصيدد « 33 »
24 -
وهم رجّعوا سهل بن بيضاء « 34 » راضيا * فسرّ على عذّالها ومحمّد « 35 »
25 -
وكان على النّعت الذي قال عالم : * لديك البيان لو تكلّم أسود « 36 »
26 -
متى شارك الأقوام في جلّ « 37 » أمرنا * وكنّا قديما قبلها نتودّد
27 -
( 41 / أ ) وكنّا قديما لا نقرّ ظلامة * وندرك ما شئنا ولا نتبدّد
هامش
( 28 ) في الأصل : إذا شيم خسفا وجهه يتزيد ، وهو تصحيف ، والصواب ما أثبتنا . ( 29 ) في الأصل : أجرد ، والتصويب من هف . ورفرف والدّرع : ما اسبل منها وتثنّى . والأحرد : الذي فيه ميل . ( 30 ) في الأصل : الذ ، وهو من أوهام النّسخ ، والتصويب من هف والسيرة . وألظّ : ألحّ . ( 31 ) في الأصل : كوحي أمي بيض صفح مخلد ، وكتب الناسخ في الهامش معلقا : « عجز هذا البيت كتبته صورة وهو غلط » . وما أثبتناه من هف ، والصّفيح : الحجر العريض . ( 32 ) في الأصل : هم اسكتوا فهذا ذراها وسملها . ( 33 ) كذا في الأصل . والغاف : موضع بعمان ، وعمرو والصيداء - كما في جمهرة النسب : 169 - : من بني قعين بن الحارث من بني أسد بن خزيمة . ولعل الشاعر أراد بصيدد : الصيداء بن عمرو المذكور . ( 34 ) هو سهل بن وهب بن ربيعة بن هلال بن ضبّة بن الحارث بن فهر ، والبيضاء أمّه . ( 35 ) كذا ورد الشطر في الأصل ، وهو مصحّف ومحرّف . وفي هف : وسرّ إمام العالمين محمد ، وفي سيرة ابن هشام : وسرّ أبو بكر بها ومحمد . ( 36 ) قال أبو هفان : « قالوا أراد الأسود بن عبد العزّى ، وقالوا : أراد الليل ، وقالوا : أراد الحجر الأسود أي انه لو تكلّم لأنبأ بفضلنا » ، وقال السهيلي : « أسود : اسم جبل كان قد قتل فيه قتيل فلم يعرف قاتله ؛ فقال أولياء المقتول هذه المقالة ، فذهبت مثلا » . ( 37 ) في الأصل : في حل ، وما أثبتناه من هف والسيرة .