تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أبي طالب بن عبد المطلب — صفحة التميمي 202

مساهمون:

صالتميمي ٢٠٢

( 23 )

قال محمد « 1 » : فلما انتشر أمر رسول اللّه - ص - في العرب ؛ وبلغ البلدان ، ذكر بالمدينة ، ولم يكن حيّ من العرب أعلم برسول اللّه - ص - حين ذكر وقبل أن يذكر من هذا الحيّ من الأوس والخزرج ، وذلك لما كانوا يسمعون من أحبار اليهود وكانوا لهم حلفاء ( ومعهم ) « 2 » في بلادهم . فلمّا وقع ذكره بالمدينة ، وتحدّثوا بما بين قريش ( فيه ) « 3 » من الاختلاف ، قال أبو قيس بن الأسلت أخو بني واقف ، ونسبه في حديث الفيل إلى خطمة ، لأن العرب « 4 » قد تنسب الرجل إلى أخي أبيه الذي هو أشهر منه - قال ابن هشام : حدّثني أبو عبيدة : ان الحكم بن عمرو الغفاري ( 28 / أ ) من ولد ثعلبة بن أخي غفار « 5 » بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة . وقد قالوا : عتبة بن غزوان السّلمي « 6 » ؛ وهو من ولد مازن بن منصور ، وسليم بن منصور - . قال ابن هشام : فأبو قيس « 7 » بن الأسلت من بني وائل ، ووائل وواقف وخطمة اخوة من الأوس « 8 » . قال ابن إسحاق : فقال أبو قيس وكان يحبّ قريشا وكان لهم صهرا - كانت عنده زينب بنت أسد « 9 » بن عبد العزّى بن قصيّ - وكان يقيم عندهم السنين بامرأته ، فقال
هامش
( 1 ) ابن إسحاق صاحب السيرة . والخبر في سيرة ابن هشام : 1 / 301 - 302 . ( 2 ) في الأصل : حلفاءهم ، والتصويب والزيادة من السيرة . ( 3 ) زيادة من السيرة . ( 4 ) في الأصل : إلا أن العرب ، وما أثبتناه من السيرة . ( 5 ) في السيرة : من ولد نعيلة أخي غفار . ( 6 ) في الأصل : السهمي ، والتصويب من السيرة . ( 7 ) في الأصل : فقال أبو قيس ، والتصويب من السيرة . ( 8 ) في الأصل : اخوة بني الأوس ، وما أثبتناه من السيرة . ( 9 ) كذا في الأصل ، وفي السيرة : أرنب بنت أسد .