62 -
وسائل أبا الوليد ما ذا حبوتنا * وسعيك فينا معرضا كالمخاتل
هكذا جاء البيت في كلّ رواية ، ووجدته في كتاب :
وسائل أبا عتب بما ذا حبوتنا * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
63 -
وكنت امرا ممّن يعاش برأيه * ومنهبة حينا « 47 » ولست بجاهل
64 -
أعتبة لا تسمع بنا قول كاشح * حسود كذوب مبغض ذي غوائل
65 -
ولست أباليه على ذات نفسه * فعش يا ابن عمّي « 48 » ناعما غير شاكل « 49 »
66 -
وقد خفت إن لم تزدجرهم وترعو « 50 » * تلاقي ونلقى « 51 » منك إحدى الزلازل
67 -
ومرّ أبو سفيان عنّي معرضا * كهبّة قيل من عظام المقاول
68 -
يفرّ إلى نجد وبرد مياهها * ويزعم أنّي لست عنكم بغافل
69 -
ويخبرنا فعل المناصح أنه * شفيق ويخفي عارمات « 52 » الدّواخل
70 -
أمطعم لم أخذلك في يوم نجدة * ولا معظم عند الأمور الجلائل
71 -
ولا يوم خصم إذ أتوك ألدّة * أولي مأقة من الخصوم المساحل « 53 »
72 -
( 25 / أ ) أمطعم إنّ القوم ساموك ذلّة * وإني متى أوكل فلست بائل
73 -
جزى اللّه عنّا عبد شمس ونوفلا * عقوبة سوء عاجلا غير آجل
74 -
بميزان قسط لا يخيس « 54 » شعيرة * له شاهد من نفسه غير عائل
هامش
( 47 ) في الأصل : وترعوي ، والياء زائدة .
( 48 ) في الأصل : لا تخيس ، وما أثبتناه من شرح نهج البلاغة : 14 / 79 والبداية والنهاية : 3 / 55 .
( 49 ) كذا في الأصل ، فإن صحّ فمعناه : غير مقيد بقيود الحقد والتعصب .
( 50 ) في الأصل : يا ابن عم ، فإن صحت فهي بتنوين الميم المكسورة .
( 51 ) كذا في الأصل ، فإن صح معناه : غير مقيد بقيود الحقد والتعصب .
( 52 ) في الأصل وتلقى ، والسياق يقتضي ما أثبتنا ، وبه جاءت رواية هف . و « تلاقي » تسبقها « أن » مقدرة ؛ ويكون المصدر المؤول معمول « خفت » .
( 53 ) في الأصل : عادمات ، والتصويب من السيرة .
( 54 ) في الأصل : أولى موقه ، ولعل الصواب ما أثبتنا ، والمأقة : الحقد ، والمساحل : الشجعان .