تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أبي طالب بن عبد المطلب — صفحة المهزمي 136

مساهمون:

صالمهزمي ١٣٦

( 27 )

وقال « * » : 1 -
له دارة لا تبرح الدّهر عندها * مجعجعة أدم سمان محاير « 1 »
2 -
إذا نحرت يوما أتى الغد مثلها * زواهق حمّ أو مخاض بهازر « 2 »
زواهق : قريبة الآجال . بهازر : عظام . ويكون الزّاهق : الممتلئ شحما « 3 » ، « ومنها الزاهق الزّهم » « 4 » . 3 -
ضروب بنصل السّيف سوق سمانها * إذا أرملوا زادا فانّي لعاقر « 5 »
4 -
وإن لم يكن لحم طريّ فإنما * تمرّى لهم « 6 » أخلافهنّ الدّرائر
هامش
* وردت الأبيات 1 و 3 و 4 من هذه المقطعة برواية أخرى مختلفة جدا في ألفاظها ، في ضمن المقطعة ذات الرقم ( 29 ) . ( 1 ) في الأصل وباقي النسخ : لها دارة ، والسياق يقتضي ما أثبتنا ، وفي رواية المقطعة ( 29 ) : « ترى داره » . ومجعجعة : مناخة محبوسة لإطعام الأضياف وقال البغدادي في الخزانة : 2 / 178 : « مجعجعة : اسم فاعل من جعجعت الإبل إذا صوّتت ؛ وإنما تصوّت لذبح أولادها ، وقال ابن السيد وغيره من شرّاح الشواهد : المجعجعة : المصروعة ، وعليه فهي اسم مفعول » . والادم : خير الإبل . ومحاير : ربما كان بمعنى الاجتماع أو الامتلاء : من قولهم تحيّرت الأرض بالماء : امتلأت ، وتحيّر فيها الماء : اجتمع ، وربما كان الصواب « محابر » من الحبر وهو حسن اللون والهيئة والسحناء . ( 2 ) المخاض : الحوامل . ( 3 ) أي أن كلمة ( زاهق ) من الأضداد كما في اللسان . ( 4 ) ما بين القوسين جزء من بيت لزهير بن أبي سلمى ورد في ديوانه : 153 ، وتمام البيت فيه :القائد الخيل منكوبا دوابرها * منها الشنون ومنها الزاهق الزهم( 5 ) أرملوا : افتقروا وفني زادهم . والرواية الآتية : « إذا قدموا زادا فإنك عاقر » . ( 6 ) في الأصل : « لهن » وبها يختل الوزن ، وما أثبتناه من ت وس . وتمرّى : أي تحلب .
ديوان أبي طالب بن عبد المطلب — صفحة المهزمي 136 | أبي هفان المهزمي البصري / الشيخ محمد حسن آل ياسين