( 30 )
وجدت عند أبي الحسن عليّ بن محمد الكرنبيّ ، بخطّ إسحاق :
وعبد المطّلب الذي فدى ابنه بمائة بعير من الذّبح ، فاتّخذتها العرب سنّة ، وكانت الدّية فيهم مائة بعير ، ثم أقرّها اللّه في الاسلام ، فهي الدية اليوم . ثم أمر بتلك الإبل فنحرت ، فأطعمها الناس ، وترك بقيّتها للسّباع والطير ، وفي ذلك يقول أبو طالب « * » ( 31 / أ ) :
1 -
نشأنا بها والناس فيها ( قلائل ) « 1 » * فلم ننفكك نزداد خيرا ونحمد
2 -
ونطعم حتّى ينزل الناس سورنا « 2 » * إذا جعلت أيدي المفيضين ترعد « 3 »
هامش
* ورد البيتان الاتيان في سيرة ابن هشام : 2 / 18 في ضمن قصيدة تقدّم بعضها في هذا الديوان يحمل الرقم ( 4 ) .
( 1 ) بياض في الأصل . وما أثبتناه من سيرة ابن هشام .
( 2 ) السّور : تسهيل السّؤر ، ومعناه البقية .
( 3 ) قال السهيلي في الروض الأنف : 2 / 129 « يعني أيدي المفيضين بالقداح في الميسر ، وكان لا يفيض معهم في الميسر إلّا سخيّ . . . يريد أبو طالب : أنهم يطعمون إذا بخل الناس » .