تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أبي طالب بن عبد المطلب — صفحة المهزمي 119

مساهمون:

صالمهزمي ١١٩
14 -
فإنّا سنحميه بكلّ طمرّة * وذي ميعة نهد المراكل هيكل « 20 »
طمر الجرح : إذا انتفخ ونتأ ونزا « 21 » ، وطامر بن طامر : البرغوث ؛ لأنّه كثير الوثب . 15 -
وكلّ ردينيّ ظماء كعوبه * وعضب كإيماض الغمامة مقصل « 22 »
16 -
وكلّ جرور الذّيل زغف مفاضة * دلاص كهزهاز الغدير المسلسل « 23 »
( المفاضة ) « 24 » : الواسعة التي تنصبّ على لابسها كانصباب الماء الفائض . وهزهاز : كثير الاهتزاز ، قال جرير :
ويجمعنا والغرّ من آل فارس * أب لا نبالي بعده من تغدّرا « 25 »
أي تخلّف . وقال الراجز :
قد وردت مثل اليماني الهزهاز * تدفع عن أعناقها بالإعجاز
أعيت على مقصدنا والرّجّاز « 26 »
أي وردت ماء تجفّفه الرياح يهتزّ اهتزاز السيف ( 23 / ب ) اليماني ، أي يكثر لبنها فلا ننحرها . ومسلسل : حسن المرّ .
هامش
( 20 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « فإنّا سنمنعه » . والطّمرّة أنثى الطّمرّ وهو الفرس الجواد ، والميعة : أول الحضر وأنشطه ، والمراكل : حيث يركل الفارس برجله ، ونهدها : مشرفها ، وهيكل : مرتفع . ( 21 ) لم يرد هذا المعنى في المعجمات بهذا النصّ ، وفي لسان العرب : « طمرت يده : ورمت » . ( 22 ) ورد البيت مصحّفا في السير بنصّ : « وكل رديني طمى كعوبة * وعضب كما ماض الغمامة مفصل » . والرّديني : الرّمح ، وظماء كعوبه : أي صلاب لا رهل فيها ، وإيماض الغمامة : لمع برقها ، ومقصل : قاطع . ( 23 ) الزّغف : الدّرع الواسعة الطويلة المحكمة ، ودلاص : ملساء برّاقة . ( 24 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 25 ) المراد من الشاهد تفسير ( الغدير ) في بيت أبي طالب ، والشاهد في ديوان جرير : 243 ، وفيه : « من آل سارة » و « بعده من تعذّرا » ، ونبّه المحقق في الحاشية على ورود رواية : « من تغدّرا » . ( 26 ) المشاطير الثلاثة - بلا عزو - في تركيب ( قصد ) في اللسان والتاج ، والأوّلان - بلا عزو - في الجمهرة : 1 / 93 وشرح المفضليات للأنباري : 562 وتركيب ( هزز ) في الأساس واللسان والتاج .