أراد : الوليد بن المغيرة وأبا سفيان بن حرب ، وكانا يسرّان بغض بني هاشم .
9 -
وقالوا خطّة جورا وحمقا * وبعض القول أبلج مستقيم
قالت قريش لبني هاشم : أعطونا محمدا حتّى نقتله ، وتخيّروا من أولادنا من شئتم لتربّوه « 11 » حتّى نسلّمه . أبلج : واضح .
10 -
لنخرج هاشما فيصير منها * بلاقع بطن زمزم والحطيم
11 -
فمهلا قومنا لا تركبونا * بمظلمة لها أمر عظيم
12 -
فيندم بعضكم ويذلّ بعض * وليس بمفلح أبدا ظلوم
13 -
فلا والراقصات بكلّ خرق « 12 » * إلى معمور مكّة لا تريم « 13 »
14 -
( 24 / ب ) طوال الدّهر حتّى تقتلونا * ونقتلكم وتلتقي الخصوم
15 -
ويصرع حوله منّا رجال * وتمنعه الخؤولة والعموم
16 -
ويعلم معشر ظلموا وعقّوا * بأنهم هم الخدّ اللّطيم
17 -
أرادوا قتل أحمد ظالموه * وليس بقتله فيهم زعيم « 14 »
18 -
ودون محمد منّا نديّ * هم العرنين والأنف الصّميم « 15 »
هامش
( 11 ) في الأصل : لترنوه ، وهو من سهو النسخ .
( 12 ) الراقصات : الإبل التي تخبّ في سيرها ، والخرق : الفلاة الواسعة والأرض البعيدة .
( 13 ) لا تريم : لا تبرح .
( 14 ) زعيم : كفيل ، يريد : ليس فيهم القادر على قتله .
( 15 ) النّديّ : القوم المجتمعون ، والعرنين : أول الأنف حيث يكون فيه الشّمم ، والأنف الصميم : أي المحض الخالص .